تعرّف على أغنى 5 نساء في العالم
تمثل النساء نحو 14% فقط من قائمة مليارديرات العالم (صولة مولدة بالذكاء الاصطناعي)
في عالم لا تزال الثروة فيه تميل لصالح الرجال، تواصل مجموعة محدودة من النساء ترسيخ حضورها في قمة الهرم المالي العالمي.
وبحسب أحدث تصنيف لمجلة فوربس (Forbes) لعام 2026، تتركز ثروات أغنى النساء في قطاعات التجزئة والتجميل والصناعة والشحن—مع حضور لافت للثروات الموروثة مقابل استثناءات نادرة صنعت نفسها بنفسها.
1) أليس والتون – 134 مليار دولار (الولايات المتحدة)
تتصدر أليس والتون، وريثة إمبراطورية وولمارت، قائمة أغنى نساء العالم للعام الثاني على التوالي، حيث تقدر ثروتها بنحو 134 مليار دولار. وبفضل ارتفاع الإيرادات والأرباح جزئياً.
قفزت ثروتها مدفوعة بارتفاع أسهم الشركة، لتصبح المرأة الوحيدة التي تتجاوز حاجز 100 مليار دولار.
2) فرانسواز بيتنكور مايرز – 100 مليار دولار (فرنسا)
وريثة شركة لوريال، وأول امرأة في التاريخ تتخطى ثروتها 100 مليار دولار.
رغم تراجعها إلى المركز الثاني، لا تزال تمثل أقوى حضور نسائي في قطاع التجميل عالميًا.
3) جوليا كوك – 81.2 مليار دولار (الولايات المتحدة)
ورثت ثروتها من شركة صناعات كوك Koch Industries، إحدى أكبر الشركات الخاصة في أميركا والعالم، مقرها ويتشيتا، كانساس، وتعمل كعملاق متعدد الجنسيات في مجالات متنوعة
تلعب اليوم دورًا بارزًا في العمل الخيري عبر مؤسسات علمية وطبية.
4) جاكلين مارس – 49.1 مليار دولار (الولايات المتحدة)
وريثة شركة مارس Mars، عملاق صناعة الحلويات ومنتجات الحيوانات الأليفة.
تعكس ثروتها قوة الصناعات الاستهلاكية التي تصل إلى ملايين المنازل يوميًا.
5) رافاييلا أبونتي-ديامانت – 44.5 مليار دولار (سويسرا)
أغنى امرأة “عصامية” في القائمة.
شاركت في تأسيس شركة الشحن العملاقة إم أس سي MSC، وتمتلك حصة كبيرة فيها—في مثال نادر على بناء الثروة من الصفر ضمن هذا المستوى.
وبحسب فوربيس، فإن 4 من أصل 5 ثروات مصدرها الإرث العائلي، والاستثناء الوحيد هي رافاييلا أبونتي .
-
القطاعات المهيمنة: التجزئة والتجميل والصناعة والشحن العالمي
تمثل النساء نحو 14% فقط من قائمة مليارديرات العالم—ما يعكس فجوة مستمرة رغم التقدم التدريجي.