شركة أبحاث من وول ستريت ترصد هرمز… ونتائج تفاجئ الأسواق

أبريل 7, 2026
27

المحلل يتحدى السردية السائدة التي تفترض أن مضيق هرمز مغلق فعليًا (ديلي دايجست)

قالت شركة سيتريني ريسيرش الأميركية إنها أرسلت أحد محلليها إلى شبه جزيرة مسندم في سلطنة عُمان، حيث قام برحلة بحرية لمراقبة حركة السفن في مضيق هرمز بشكل مباشر، في ظل تصاعد التوتر بين إيران والولايات المتحدة.

ووفقًا لما أورده التقرير الذي نشرته شبكة سي إن بي سي ، فإن ما خلص إليه المحلل يتحدى السردية السائدة في الأسواق العالمية، والتي تفترض أن الممر النفطي الحيوي مغلق فعليًا.

ماذا وجد المحلل؟

بحسب التقرير:

  • لا تزال السفن تعبر المضيق، مع ارتفاع الحركة مؤخرًا إلى نحو 15 سفينة يوميًا
  • رغم أن هذا الرقم أقل بكثير من المعدلات الطبيعية، فإنه يشير إلى أن التعطّل جزئي ومتغير وليس إغلاقًا كاملًا
  • بعض ناقلات النفط تمر بمعدل 4 إلى 5 يوميًا دون تشغيل أنظمة التتبع (AIS)، ما يعني أن البيانات الرسمية قد لا تعكس الحجم الحقيقي للحركة

“نقطة تفتيش” بدل الإغلاق الكامل

استنادًا إلى مقابلات أجراها المحلل مع صيادين ومهربين ومسؤولين محليين، يشير التقرير إلى أن إيران قد تسمح بمرور السفن بشكل انتقائي، مع اشتراط الحصول على موافقة مسبقة، ما يخلق ما وصفته الشركة بـ”نقطة تفتيش فعلية” بدلًا من حصار شامل.

قراءة أكثر تعقيدًا للسوق

أوضحت الشركة أن هذا الواقع لا يتناسب مع التفسيرات المبسطة في الأسواق، مثل:

  • “المضيق مفتوح = أسعار النفط تنخفض”
  • “المضيق مغلق = أسعار النفط تقفز بشكل حاد”

بل ترى أن الوضع أكثر تعقيدًا وتدرّجًا.

تحذير من مخاطر طويلة الأمد

ورجّحت الشركة أن:

  • يستمر الاضطراب لفترة أطول
  • تظل هناك علاوة مخاطر دائمة في أسعار النفط
  • قد يعود تدفق الشحنات إلى نحو 50% من مستوياته قبل الأزمة خلال 4 إلى 6 أسابيع

وأشار التقرير إلى أن هذه النتائج تعتمد على رحلة ميدانية واحدة وشهادات يصعب التحقق منها بشكل مستقل، في ظل محدودية الشفافية في المنطقة، ما يستدعي التعامل معها بحذر.

حول هذه القصة

صدمة طاقة غير مسبوقة… العالم أمام اختبار أخطر من السبعينيات

بالإنفوغراف… لماذا تملك إيران اليد العليا في مضيق هرمز؟

تفجير طريق بديل لهرمز؟ عندما فكّرت واشنطن في شق قنوات نووية

اترك تعليقاً