رباب.. أيقونة الصمت البليغ قصيدة للشاعر العراقي عباس راضي

مايو 14, 2026
104

كانت كضوءِ الشمسِ..

حين تمر من شباكِنا عند الصباحْ

كانت تكلمني بعينيها فقطْ

وأظلُّ مندهشاً.. ومسحوراً.. بلا كلماتْ

كان العفافْ رفيقها وصديقها

وتظلْ صامتةً

وأظلُّ مثل الطفلٍ مشدوداً إليها..

دون أن أنطقَ حرفاً

دون أن يرمشَ لي جفنٌ

وقلبي ليس في صدري..

وقد غادرني 

إلى عالمِها السحري

ذاك العالمِ المجنون بالصمتِ..

وبالأشواقِ.. والشرفِ الرفيعْ

ظلت “ربابُ” كغيمةٍ عند المساءْ

تزورُني..

وأظلُّ أرقبُها كمجنونٍ

 متى تأتي؟ فأرسمُها.. وأكتبُها.. ولا تأتي!

فقد غابت.. وظلَّ خيالُها حلماً..

وأغنيةً.. أرددُها ..

ولا أحدَ يشاركُني سوى صوتي!

المصدر: أوج 24

حول هذه القصة

القصة ليست حادثة حقيقية، بل عمل أدبي خيالي

قصة قصيرة مترجمة… انتحار تحت أنظار الزوجة المثالية

الصائغ رحل مساء الجمعة في لندن بعد معاناة مع المرض

وداعا صادق الصائغ.. شاعر الحداثة الذي كتب وجع المنفى

بين الغياب والحضور، تولد الحكايات التي لا تكتمل (صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي)

5 قصائد للشاعرة البولندية إيزابيلا زوبكو

اترك تعليقاً