أوج24•الدوحةمباشر
◆ عاجل
00:00:00
رياضة

ريال مدريد يتألق في غيابه.. ما الذي يحدث لفينيسيوس؟

ريال مدريد يتألق في غيابه.. ما الذي يحدث لفينيسيوس؟
التحدي أمام فينيسيوس بات أكثر تعقيداً: استعادة مستواه، وضبط انفعالاته ( صفحة الصحفي الإيطالي فابريزيو رومانو على إكس)

قبل أيام، كان فينيسيوس جونيور يقبّل شعار ريال مدريد احتفالاً بهدف ظنّ أنه سيمنحه بداية جديدة. لكن الفرحة انتهت بإلغاء الهدف وطرده. وفي المباراة التالية، جلس خارج الحسابات بسبب الإيقاف، بينما قدّم فريقه أحد أفضل عروضه هذا الموسم.

بين المشهدين، عاد سؤال يلاحق المهاجم البرازيلي: هل يعاني ريال مدريد من تراجع مستوى أحد أبرز نجومه، أم أن غيابه كشف للفريق عن توازن هجومي كان يفتقده؟

لا تكفي مباراة واحدة لحسم الإجابة. لكن الفوز على إشبيلية 4-1، وتألق كيليان مبابي وأردا غولر ويان ديوماندي، أضافت أبعاداً جديدة إلى النقاش بشأن دور فينيسيوس ومستقبله، بعد أشهر من تجديد عقده وإنهاء الجدل حول اهتمام أرسنال بضمه.


 من فرصة للانفراج إلى غياب عن الكلاسيكو

بدأت أحدث فصول الأزمة أمام فياريال، عندما دخل فينيسيوس بديلاً في الدقيقة 52، وأسهم في تنشيط هجوم ريال مدريد، قبل أن يسجل بعد انطلاقة مميزة لجود بيلينغهام.

توجه إلى الجماهير خلف المرمى مقبّلاً شعار النادي، وركض المدرب جوزيه مورينيو للمشاركة في الاحتفال. للحظات، بدا أن اللاعب استعاد شيئاً من ثقته وصلته بالمدرجات.

لكن مراجعة الفيديو أظهرت أنه شدّ شعر لاعب فياريال ناثان صليبا خلال بناء الهجمة. فأُلغي الهدف وأُشهرت البطاقة الحمراء، قبل أن يتدخل أنطونيو روديغر لاحتواء احتجاجه على الحكم.

وبحسب تقرير «ذا أثلتيك» المنشور في 19 أكتوبر/تشرين الأول، عوقب فينيسيوس بالإيقاف أربع مباريات في الدوري الإسباني، بدأت بمواجهة إشبيلية، وتشمل الكلاسيكو أمام برشلونة في 25 من الشهر نفسه.

واعتذر اللاعب لاحقاً للجماهير وزملائه، لكن الواقعة زادت الضغوط في موسم لم يسجل خلال مبارياته العشر الأولى سوى هدف واحد، وفقاً للتقارير.

ماذا تغيّر أمام إشبيلية؟

في غياب فينيسيوس، لعب ديوماندي على الجناح الأيسر، وإندريك يميناً، بينما بدا مبابي أكثر حرية في التنقل بين مواقع الهجوم.

ويرى تحليل غييرمو راي في «ذا أثلتيك» أن هذا التوزيع قلّل من تداخل تحركات المهاجمين في المساحات نفسها؛ وهي مشكلة رافقت محاولات الجمع بين مبابي وفينيسيوس.

وسجل الفرنسي هدفين، فيما صنع ديوماندي هدفاً لغولر، ثم اختتم الرباعية بتسديدة قوية في الزاوية العليا.

لكن تفسير التحسن بغياب فينيسيوس وحده يتجاهل تعديلات أخرى. فقد نقل مورينيو فيديريكو فالفيردي إلى الظهير الأيمن، وأتاح لغولر دوراً محورياً في وسط الملعب، حيث ساعد على تنظيم الاستحواذ وتغيير إيقاع اللعب.

ونقلت الصحيفة عن أفراد في الجهاز الفني أن الفريق بدا أكثر تقارباً بين خطوطه وأفضل تنظيماً، وأن مبابي استفاد من حرية أكبر في التحرك.

لذلك، قدّمت المباراة دليلاً على نجاح تركيبة مختلفة، لكنها لم تثبت أن استبعاد فينيسيوس هو الحل الدائم.

جمهور منقسم وعقد لم يُنهِ الجدل

تبدو المقارنة أكثر حساسية بسبب مكانة فينيسيوس؛ فقد كان أحد أبرز صانعي تتويج ريال مدريد بدوري أبطال أوروبا عامي 2022 و2024، وسجل في النهائيين.

غير أن تراجع مستواه، وتعثر نتائج الفريق، وطول مفاوضات تجديد عقده، أسهمت في توتر علاقته بقطاع من الجماهير.

وبحسب تقرير ماريو كورتيغانا في «ذا أثلتيك»، وقّع اللاعب في أغسطس/آب عقداً جديداً لست سنوات، بقيمة تقارب 25 مليون يورو سنوياً، بعد اهتمام قوي من أرسنال. ومع ذلك، رأى بعض المشجعين أن بيعه كان خياراً أفضل.

كما ربطت شريحة من الجمهور بين خلافاته مع المدرب السابق تشابي ألونسو وإقالة الأخير، لكن هذا يظل تفسيراً لدى هؤلاء المشجعين، وليس سبباً مثبتاً للإقالة.

وفي المقابل، لا تعكس صفارات الاستهجان موقف الجمهور كله. فبعد طرده أمام فياريال، تجمع عشرات المشجعين حول سيارته وهتفوا باسمه، في مشهد أظهر استمرار الدعم له رغم الانتقادات.

هل يفتح ديوماندي باب الرحيل؟

أعاد تألق ديوماندي على الجهة اليسرى طرح احتمال انتقال فينيسيوس، بعدما كان اللاعب الإيفواري قد انضم أساساً لتعزيز الجناح الأيمن.

ويطرح مقال لكاميرون سميث سيناريو قد يدفع فيه نجاح ديوماندي ريال مدريد إلى التفكير في بيع البرازيلي العام المقبل، بما يمنح أرسنال فرصة جديدة للتحرك.


ماذا قصد مورينيو؟

أثارت تصريحات مورينيو اهتماماً خاصاً بعدما قال إنه، لو كان مكان فينيسيوس، ربما كان سيدفع نحو الرحيل إلى بلد ومنافسة يشعر فيهما بالاحترام.

لكن سياق حديثه كان دفاعاً عن اللاعب وإشادة بقدرته على تحمل الضغوط، وليس إعلاناً عن رغبة في الاستغناء عنه.

وقال المدرب إن فينيسيوس اختار البقاء حباً للنادي والمدينة، ووصفه بأنه مصدر للبهجة في غرفة الملابس. كما أكد أنه سيشارك أساسياً أمام لايبزيغ في دوري أبطال أوروبا.

وبين دعم المدرب ونجاح البدائل، بات التحدي أمام فينيسيوس أكثر تعقيداً: استعادة مستواه، وضبط انفعالاته، وإيجاد تفاهم أفضل مع مبابي داخل منظومة أكثر توازناً.

أما ريال مدريد، فقد خرج من مباراة إشبيلية بخيار هجومي واعد. والاختبار التالي هو ما إذا كان يستطيع البناء عليه عند عودة نجمه البرازيلي، أم أن نجاحه سيجعل الأسئلة حول موقع فينيسيوس أكثر إلحاحاً.

كتب بواسطة

karimhussein06

فريق أوج24 التحريري يتابع الخبر ويضعه في سياقه بوضوح وسرعة.

اقرأ أيضاً

أخبار مرتبطة

هل نجوم ريال مدريد هم المشكلة؟
رياضة

هل نجوم ريال مدريد هم المشكلة؟

في تحليل لصحيفة نيويورك تايمز عبر منصة “ذا أثليتيك”، يطرح السؤال الأهم قبل مواجهة بايرن ميونخ في ربع نهائي دوري الأبطال: هل تحوّل فائض…

منذ 7 months أوج24
اختيارات أوج24

قد يهمك أيضاً

العراق في خرائط الآخرين.. من يرسم مستقبله؟
مقالات ورأي

العراق في خرائط الآخرين.. من يرسم مستقبله؟

الدكتور ليث شبر/ المؤسس ورئيس المبادرة الوطنية للإصلاح في العراق عرض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في 18أكتوبر/ تشرين الأول خريطة للتحالفات الإقليمية كانت…

منذ 1 day أوج24

شارك برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني.