ما سر رسالة “الكرامة والتحدي” التي تركها منتخب إيران بعد مباراة بلجيكا؟

يونيو 22, 2026
126

ترك منتخب لإيران رسالة بخط اليد في غرفة الملابس بعد تعادله السلبي مع بلجيكا، أكد فيها أنه سيغادر لوس أنجلوس “بكرامة” رغم الظروف الصعبة التي واجهها خلال البطولة.

وجاء في الرسالة: “من بلاد فارس العريقة قبل آلاف السنين إلى إيران الحضارية اليوم، ما زالت روح إيران حية وثابتة. جئنا إلى لوس أنجلوس بفخر، نافسنا بشرف، ونغادر بكرامة. شكراً لمدينة لوس أنجلوس على حسن الضيافة. وشكراً لكل إيراني منح قلبه وصوته وروحه لإيران طوال الدقائق الـ180 التي خضناها هنا. نتمنى أن يسود السلام والاحترام والصداقة بين جميع الأمم.”

وتعكس الرسالة حالة التحدي والتماسك داخل المنتخب الإيراني بعد الجدل الذي رافق إقامته وتنقلاته خلال كأس العالم 2026.

منتخب بلاده تعرض لسلسلة من العراقيل اللوجستية والتنظيمية
أمير قلعة نوي: منتخب بلاده تعرض لسلسلة من العراقيل اللوجستية والتنظيمية (منصة إكس)

شكوى المدرب الإيراني
من جهته اشتكى مدرب منتخب إيران أمير قلعة نوي من المعاملة التي تلقاها فريقه خلال كأس العالم 2026، معتبراً أن منتخب بلاده تعرض لسلسلة من العراقيل اللوجستية والتنظيمية أثرت في استعداداته، ومؤكداً أن جميع مدربي المنتخبات الأخرى تجاهلوا مناشداته.

وقال قلعة نوي إن المنتخب الإيراني وصل إلى مدينة لوس أنجلوس ظهر السبت بالتوقيت المحلي استعداداً لمواجهة بلجيكا ضمن منافسات المجموعة السابعة، لكنه واجه تحديات عديدة خارج الملعب أكثر من تلك التي واجهها داخله.

 

وأوضح المدرب الإيراني أنه طرح تساؤلاته على 47 مدرباً مشاركاً في البطولة بشأن ما يتعرض له فريقه، لكن أحداً لم يرد عليه. وأضاف: “لدينا الكثير من التحديات، خصوصاً خارج الملعب. سألت جميع المدربين الآخرين ولم أتلق أي رد”. وأشار إلى أنه لم يشعر بأي تضامن من المنتخبات الأخرى، باستثناء ما قاله مدرب بلجيكا رودي غارسيا، الذي أكد أن البطولة يجب أن تبقى في إطار كرة القدم بعيداً عن السياسة.

وأكد قلعة نوي أن اعتراضاته لا تتعلق بالجوانب السياسية، بل بطريقة تعامل منظمي كأس العالم مع منتخب إيران، مضيفاً: “أشعر أننا حُرمنا من فرص عادلة كان من الممكن أن تساعدنا على الاستعداد بشكل أفضل”.

وكشف المدرب أن الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) تواصل معه يوم الجمعة وأبلغه بإمكانية توفير رحلة مبكرة للفريق إلى الولايات المتحدة، لكنه قال إن اللاعبين والجهاز الفني انتظروا لساعات دون أن يتحقق ذلك. وأضاف: “قالوا لنا هل أنتم مستعدون للسفر الساعة السادسة مساءً؟ وافقنا وانتظرنا حتى السابعة، ثم أبلغونا بأن الأمر لم ينجح. هذا يؤثر نفسياً على الفريق، خصوصاً عليّ كمدرب”.

ورغم انتقاداته، أشاد قلعة نوي بمحاولات الاتحاد الدولي لحل الأزمة، قائلاً إنه يقدّر الجهود المبذولة، لكن النتائج لم تكن بالمستوى المطلوب.

وفي تطور جديد، كشف المدرب أن منتخب إيران حصل على إذن خاص للسفر إلى مدينة سياتل قبل يومين من مباراته الأخيرة في دور المجموعات أمام مصر، وهو استثناء من القواعد المعتادة التي تسمح للمنتخبات بالسفر قبل يومين فقط من المباريات في ظروف استثنائية.

واعتبر أن هذا القرار يثبت إمكانية منح إيران تسهيلات مماثلة منذ بداية البطولة، قائلاً: “إذا كان بالإمكان فعل ذلك الآن، فلماذا لم يحدث قبل المباراة الافتتاحية أو المباراة الحالية؟ لدينا أقل من 18 ساعة قبل اللقاء المقبل، وأرى أن هذا نوع من الظلم”.

وختم المدرب الإيراني تصريحاته برسالة أوسع من كرة القدم، قائلاً إنه يأمل أن يسود السلام في العالم، وألا تتحول مثل هذه الممارسات إلى أمر معتاد في بطولات كأس العالم مستقبلاً.

المصدر: التلغراف

حول هذه القصة

اليابان قدمت واحدة من أفضل مبارياتها في البطولة (وكالة كيودو اليابانية)

رينارد ليس ساحراً.. ورباعية اليابان تؤكد أن أزمة تونس أعمق من المدرب

البرازيل منتخب يملك الجودة والخبرة دون أن يحمل عبء التوقعات (منصة إكس)

البرازيل تستعيد بريقها.. وثلاثية هايتي تبعث رسائل قوية

المغرب لم يحتج سوى 70 ثانية ليقلب حسابات المباراة (منصة إكس)

أسود الأطلس يروضون اسكتلندا ويؤكدون أنهم من كبار المونديال

اترك تعليقاً