واشنطن ترسل طائرات تزوّد بالوقود إلى إسرائيل وتوقعات بتصعيد واسع ضد إيران
إدارة ترامب طلب من إسرائيل استيعاب الطائرات الجديدة، بينما سيكون القرار النهائي في يد نتنياهو (غلوبال أوسنت على إكس)
كشف موقع «أكسيوس»، نقلًا عن ثلاثة مسؤولين أميركيين وإسرائيليين، أن إدارة الرئيس دونالد ترامب أبلغت إسرائيل بأنها تعتزم إرسال عشرات الطائرات العسكرية الإضافية للتزوّد بالوقود، استعدادًا لاحتمال توسيع العمليات العسكرية ضد إيران.
وبحسب التقرير الذي أعدّه باراك رافيد، يدرس ترامب شنّ هجوم واسع داخل إيران يتجاوز في نطاقه الضربات الحالية حول مضيق هرمز، وذلك بعدما عُرضت عليه خطط عسكرية جديدة خلال اجتماع في غرفة العمليات بالبيت الأبيض.
وتشمل الخيارات المطروحة:
قصف منشآت البنية التحتية الإيرانية، ومن بينها محطات توليد الكهرباء.
شنّ ضربات إضافية على المنشآت النووية الإيرانية بهدف دفن اليورانيوم المخصب على عمق أكبر.
استهداف موقع «جبل بيك آكس» المحصّن تحت الأرض، الذي يُشتبه في أنه منشأة لا تزال قيد الإنشاء.
ولم يتخذ ترامب قراره النهائي حتى الآن، لكن مسؤولين أميركيين وإسرائيليين يرون أنه مستعد لتصعيد الحرب بهدف إلحاق أضرار كبيرة بإيران، ودفعها إلى إعادة فتح مضيق هرمز وقبول مطالبه المتعلقة ببرنامجها النووي. وقد يصدر قرار التصعيد خلال الأيام المقبلة.
🚨 THE COUNTDOWN HAS BEGUN. ⚠️
🇺🇸🇮🇱 The U.S. is sending dozens of refueling planes to Israel.
Fuel first.
Fighters next.
Is this the beginning of preparations for a major confrontation with Iran?
— Global War Desk (@GlobalNewsHQI) July 17, 2026
ضرب جسور قرب بندر عباس
نفّذ الجيش الأميركي، الخميس، ضربات ضد أهداف إيرانية في مضيق هرمز والساحل الجنوبي لإيران لليوم الخامس على التوالي.
وقال مسؤول أميركي إن الضربات استهدفت سبعة جسور على الأقل حول مدينة بندر عباس، التي تُعد مركزًا رئيسيًا لعمليات الحرس الثوري الإيراني في المضيق. وأوضح أن الذخائر والإمدادات والتعزيزات تمر عبر المدينة إلى مناطق أخرى محاذية للممر المائي.
وفي المقابل، صعّدت إيران هجماتها على قواعد أميركية في الأردن وقطر والبحرين والعراق والكويت. كما أعلن الحرس الثوري مهاجمة قاعدة أميركية في سوريا، رغم أن القوات الأميركية كانت قد انسحبت منها قبل عدة أشهر، وفق التقرير.
عشرات الطائرات في المطارات الإسرائيلية
تملك الولايات المتحدة حاليًا نحو 30 طائرة للتزوّد بالوقود في مطار بن غوريون قرب تل أبيب، وعددًا مماثلًا في مطار رامون جنوبي إسرائيل.
وقال مسؤولون إسرائيليون إن واشنطن تريد إرسال عشرات الطائرات الإضافية خلال الأيام المقبلة، لإعادة العدد إلى المستوى الذي كان عليه في بداية الحرب.
ويفضّل الجيش الأميركي تشغيل هذه الطائرات من مطار بن غوريون، لأن القواعد الجوية الأخرى في المنطقة أكثر عرضة للهجمات الإيرانية وأقل أمانًا للطائرات الأميركية.
نتنياهو يحذّر طهران
يرى مسؤولون إسرائيليون أن إيران ما زالت تتجنب مهاجمة إسرائيل خشية التعرض لرد واسع. وفي هذا السياق، وجّه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تحذيرًا إلى القيادة الإيرانية، مؤكدًا أن أي هجوم جديد على إسرائيل سيقابل بردّ «أقوى بكثير» من السابق.
أزمة سياسية ولوجستية داخل إسرائيل
تحوّل وجود طائرات التزوّد بالوقود الأميركية إلى قضية سياسية حساسة داخل إسرائيل، بعدما أدّى تمركز عشرات منها في مطار بن غوريون طوال أشهر إلى ازدحام شديد في المطار.
ولم تكن هذه المشكلة بارزة خلال ذروة الحرب، حين كان المجال الجوي الإسرائيلي شبه مغلق وعلّقت شركات طيران كثيرة رحلاتها إلى تل أبيب. لكن مع إعادة فتح المجال الجوي وبدء موسم العطلات الصيفية، قد يؤدي وصول طائرات إضافية إلى إلغاء أعداد كبيرة من الرحلات المدنية.
ويرى التقرير أن مثل هذا الاضطراب، قبل ثلاثة أشهر من الانتخابات، قد يلحق ضررًا سياسيًا بائتلاف نتنياهو. ولهذا ضغطت وزيرة النقل ميري ريغيف، المقربة من نتنياهو، لنقل الطائرات الأميركية خارج مطار بن غوريون أو تقليص أعدادها، لكن وزارة الدفاع والجيش الإسرائيلي عارضا ذلك.
وطلبت إدارة ترامب من الحكومة الإسرائيلية استيعاب الطائرات الجديدة، بينما سيكون القرار النهائي في يد نتنياهو.
حول هذه القصة
الجيش الأميركي استهدف ستة جسور في منطقة بندر خمير، إضافة إلى مواقع في بندر عباس ( منصة إكس)
القوات الأميركية شنت فجر الثلاثاء موجة جديدة من الضربات الجوية تعد الثالثة خلال ثلاثة أيام متتالية (الجيش الأميركي)
القوانين الدولية تكفل حرية مرور السفن في مضيق هرمز دون فرض رسوم إلزامية _ديلي دايجيست)