مَن هم أفضل 10 لاعبين في تاريخ كأس العالم؟

يوليو 18, 2026
148

التصنيف يعتمد كلياً على الأداء في بطولات كأس العالم

مع اقتراب انتهاء النسخة الثالثة والعشرين من بطولة كأس العالم للرجال (الفيفا) في أميركا الشمالية، قدمت صحيفة “إندبندنت” تصنيفاً لأفضل 10 لاعبين في تاريخ البطولة.

إنها القائمة النهائية لأساطير كرة القدم، بناءً حصرياً على مستوياتهم في البطولة الأكثر عراقة على وجه الأرض. يمكن للنجوم من جميع أنحاء العالم التألق مع أنديتهم – ولكن من هم أولئك الذين لمعوا ببريق أشد مع منتخباتهم الوطنية في تاريخ كأس العالم؟

من بيليه وميسي إلى مارادونا وبيكنباور، مع لمسات من زيدان ومبابي ورونالدو (البرازيلي) في المزيج؛ هؤلاء هم اللاعبون الذين أشعلوا “العرض الأكبر على الأرض” على مدار الـ 96 عاماً الماضية.

وكتب رئيس كتاب كرة القدم في صحيفة “إندبندنت”، ميغيل ديلاني، عن سبب عدم وجود أي شك حول اختيار المركز الأول، وقال إنه باستخدام معادلة محددة ونظام نقاط، قام فريق المراسلين الرياضيين في الصحيفة  بتصنيف أفضل 10 لاعبين في تاريخ كأس العالم، بدءاً من النسخة الأولى في الأوروغواي عام 1930.

ويعتمد هذا التصنيف كلياً على الأداء في بطولات كأس العالم، لا على مسيرتهم الكروية الكاملة مع الأندية والمنتخبات.

قائمة العشرة الأوائل لأعظم لاعبي كأس العالم على الإطلاق:-

1- بيليه – البرازيل

المشاركات: 1958، 1962، 1966، 1970

الإنجاز: بطل العالم أعوام 1958 و1962 و1970

المباريات: 14

الأهداف: 12

أبرز لحظة: تسجيل هدفين في نهائي 1958 وقيادة البرازيل إلى لقبها العالمي الأول.

يبقى بيليه اللاعب الوحيد الذي توّج بكأس العالم ثلاث مرات، وكان عنصرًا مؤثرًا بصورة مباشرة في لقبين على الأقل. تحوّل إلى نجم عالمي وهو في السابعة عشرة، بعدما سجل ثلاثية أمام فرنسا في نصف نهائي 1958، ثم أحرز هدفين في النهائي ضد السويد.

عانى الإصابات في نسخة 1962، وتعرض لتدخلات عنيفة أنهت مشاركته في بطولة 1966، لكنه عاد في مونديال 1970 ليقود أحد أعظم منتخبات البرازيل، وأسهم بهدف وتمريرتين حاسمتين في الفوز على إيطاليا 4-1 في النهائي. وبفضل حركته ومهارته وسرعته وخياله الكروي، ترك بيليه بصمة لا تضاهى في أكثر من نسخة للمونديال.

 

2- دييغو مارادونا – الأرجنتين

المشاركات: 1982، 1986، 1990، 1994

الإنجاز: بطل العالم 1986

المباريات: 21

الأهداف: 8

أبرز لحظة: «هدف القرن» أمام إنجلترا في مونديال 1986.

ارتبط مونديال 1986 باسم مارادونا أكثر من ارتباط أي نسخة أخرى بلاعب واحد. قاد المنتخب الأرجنتيني وسجل خمسة أهداف وصنع خمسة، مقدمًا سلسلة من العروض الاستثنائية.

وفي ربع النهائي أمام إنجلترا، أحرز هدف «يد الله» الشهير، ثم سجل بعد دقائق هدفًا تاريخيًا بعدما انطلق بالكرة من منتصف الملعب وتجاوز عددًا من لاعبي إنجلترا. وأضاف هدفين في نصف النهائي أمام بلجيكا، قبل أن يصنع هدف الفوز على ألمانيا الغربية في النهائي.

قاد الأرجنتين أيضًا إلى نهائي 1990 رغم معاناته إصابة في الكاحل، لكن ألمانيا الغربية ثأرت لهزيمتها السابقة وانتزعت اللقب.

 

3- ليونيل ميسي – الأرجنتين

المشاركات: 2006، 2010، 2014، 2018، 2022

الإنجاز: بطل العالم 2022 ووصيف 2014

المباريات: 26

الأهداف: 13

أبرز لحظة: هدفه أمام المكسيك في دور المجموعات بمونديال 2022، الذي أعاد الأرجنتين إلى المنافسة بعد خسارتها المباراة الافتتاحية.

كانت علاقة ميسي بكأس العالم معقدة لسنوات. شارك لدقائق محدودة في 2006، ولم يسجل في نسخة 2010، ثم قاد الأرجنتين إلى نهائي 2014 قبل الخسارة أمام ألمانيا.

وبعد الخروج أمام فرنسا في دور الـ16 عام 2018، بدا أن حلمه العالمي أوشك على النهاية. لكنه عاد بعد أربعة أعوام ليقدم بطولة استثنائية في قطر، فسجل أهدافًا حاسمة أمام المكسيك وأستراليا، وصنع تمريرات مذهلة أمام هولندا وكرواتيا.

أنهى ميسي مونديال 2022 بسبعة أهداف، وسجل ركلتين خلال ركلات الترجيح، ليقود الأرجنتين إلى لقبها الأول منذ 36 عامًا ويضع النهاية المثالية لرحلته الطويلة مع كأس العالم.

4- فرانتس بكنباور – ألمانيا الغربية

المشاركات: 1966، 1970، 1974

الإنجاز: بطل العالم 1974

المباريات: 18

الأهداف: 5

أبرز لحظة: الفوز بكأس العالم قائدًا عام 1974، ثم مدربًا عام 1990.

يُعد بكنباور أشهر من شغل مركز «الليبرو» في تاريخ كرة القدم، لكنه بدأ ظهوره المونديالي لاعبًا في خط الوسط، وسجل أربعة أهداف في نسخة 1966 واختير ضمن التشكيلة المثالية للبطولة، وهو إنجاز كرره في مشاركتيه التاليتين.

غيّر مسار مباراة إنجلترا في ربع نهائي 1970، وواصل اللعب في نصف النهائي رغم إصابة في كتفه. وفي 1974، قاد ألمانيا الغربية إلى اللقب على أرضها بعد الفوز على هولندا في النهائي.

وبينما اشتهر المنتخب الهولندي بمفهوم «الكرة الشاملة»، كان بكنباور نفسه أحد أكثر اللاعبين شمولية في تاريخ اللعبة.

5- رونالدو – البرازيل

المشاركات: 1994، 1998، 2002، 2006

الإنجاز: بطل العالم عامي 1994 و2002

المباريات: 19

الأهداف: 15

أبرز لحظة: تسجيل هدفي الفوز على ألمانيا في نهائي 2002.

قاد رونالدو البرازيل إلى نهائي مونديال 1998، لكن حالته الصحية قبل المباراة النهائية تحولت إلى القصة الأبرز، وانتهى اللقاء بخسارة فريقه أمام فرنسا.

وبعد إصابات خطيرة في الركبة هددت مسيرته، عاد في مونديال 2002 ليكتب واحدة من أعظم قصص العودة في كرة القدم. سجل ثمانية أهداف، بينها هدفان أمام ألمانيا في النهائي، وقاد البرازيل إلى لقبها العالمي الخامس.

وأضاف ثلاثة أهداف في مونديال 2006، ليرفع رصيده إلى 15 هدفًا ويتجاوز الرقم القياسي الذي كان يحمله غيرد مولر.

6- زين الدين زيدان – فرنسا

المشاركات: 1998، 2002، 2006

الإنجاز: بطل العالم 1998

المباريات: 12

الأهداف: 5

أبرز لحظة: تسجيل هدفين في نهائي 1998 أمام البرازيل.

أصبح زيدان بطلًا قوميًا بعدما سجل هدفين في نهائي مونديال 1998، وقاد فرنسا إلى لقبها العالمي الأول على أرضها. وأسهم ذلك الأداء في فوزه بجائزة الكرة الذهبية بفارق كبير في العام نفسه.

وعاد في 2006 ليقود فرنسا إلى النهائي، مقدمًا عروضًا رائعة، لا سيما أمام البرازيل. لكن مسيرته انتهت بحادثة طرده الشهيرة بعد نطحه المدافع الإيطالي ماركو ماتيراتزي في المباراة النهائية.

وبالنسبة إلى البعض، ألقت الواقعة بظلالها على إرثه؛ بينما رأى آخرون أنها أضافت فصلًا دراميًا إلى مسيرة عبقري كروي استثنائي.

7- غارينشا – البرازيل

المشاركات: 1958، 1962، 1966

الإنجاز: بطل العالم عامي 1958 و1962

المباريات: 12

الأهداف: 5

أبرز لحظة: تمريرتاه الحاسمتان لفافا في نهائي 1958 أمام السويد.

لُقّب غارينشا بـ«الملاك ذي الساقين المقوّستين»، إذ وُلد بإحدى ساقيه أقصر من الأخرى، لكن هذه الخصوصية الجسدية أسهمت في تشكيل أسلوبه الفريد ومراوغاته التي حيّرت المدافعين.

دخل غارينشا وبيليه تشكيلة البرازيل خلال مونديال 1958، ومنحا المنتخب القوة الإضافية التي قادته إلى لقبه الأول. وفي 1962، تولّى غارينشا الدور القيادي بعد إصابة بيليه، وسجل هدفين في ربع النهائي ومثلهما في نصف النهائي، ليقود البرازيل إلى الاحتفاظ باللقب.

ومن المثير أنه لم يخسر سوى مباراة واحدة طوال مسيرته بقميص المنتخب البرازيلي، وكانت في مونديال 1966.

8- كيليان مبابي – فرنسا

المشاركات: 2018، 2022

الإنجاز: بطل العالم 2018

المباريات: 14

الأهداف: 12

أبرز لحظة: تسجيل ثلاثية في نهائي مونديال 2022، ولا سيما هدف التعادل من تسديدة طائرة.

ترك مبابي بصمة استثنائية في أول مشاركتين له بكأس العالم. ففي 2018، كرر إنجازين لبيليه عندما سجل هدفين في مباراة واحدة وهو مراهق، وذلك أمام الأرجنتين، ثم أصبح من أصغر اللاعبين تسجيلًا في نهائي البطولة.

وفي مونديال قطر 2022، قاد فرنسا إلى النهائي للمرة الثانية تواليًا، وسجل ثلاثية تاريخية أمام الأرجنتين، لكن فريقه خسر اللقب بركلات الترجيح.

ويجمع مبابي بين السرعة الهائلة والدقة والهدوء أمام المرمى، ما يجعله مرشحًا للتقدم أكثر في قائمة عظماء المونديال خلال مشاركاته المقبلة.

9- غيرد مولر – ألمانيا الغربية

المشاركات: 1970، 1974

الإنجاز: بطل العالم 1974

المباريات: 13

الأهداف: 14

أبرز لحظة: تسجيل هدف الفوز في نهائي 1974 أمام هولندا.

حافظ مولر، الملقب بـ«المدفعجي»، على معدل تهديفي تجاوز هدفًا في المباراة الواحدة، سواء مع منتخب ألمانيا الغربية أو في كأس العالم.

سجل عشرة أهداف في مونديال 1970، وهو رقم لم يحققه أي لاعب في نسخة واحدة منذ خمسينيات القرن الماضي. ومن بينها هدف الفوز على إنجلترا في ربع النهائي، وهدفان أمام إيطاليا في نصف النهائي.

وفي 1974، سجل أمام بولندا في المباراة الحاسمة المؤهلة إلى النهائي، ثم أحرز هدف التتويج ضد هولندا، مستغلًا قدرته الفريدة على إيجاد المساحات الضيقة داخل منطقة الجزاء وإنهاء الفرص بسرعة ودقة.

10- ميروسلاف كلوزه – ألمانيا

المشاركات: 2002، 2006، 2010، 2014

الإنجاز: بطل العالم 2014

المباريات: 24

الأهداف: 16

أبرز لحظة: تحطيم الرقم القياسي لأهداف كأس العالم أمام البرازيل عام 2014.

يجسّد كلوزه صورة «مهاجم كأس العالم» أكثر من أي لاعب آخر، بعدما أصبح الهداف التاريخي للبطولة برصيد 16 هدفًا.

لم يكن الأكثر استعراضًا، لكنه امتلك فاعلية هجومية تطورت مع تقدمه في العمر. وجاءت أهدافه الخمسة الأولى في كأس العالم بضربات رأس، بينها ثلاثية في مشاركته الأولى عام 2002.

حصل على فضية 2002، وبلغ نصف النهائي في نسختي 2006 و2010، قبل أن يتوج باللقب وهو في السادسة والثلاثين خلال مونديال 2014. وسجل هدفه التاريخي السادس عشر في الانتصار الكاسح على البرازيل بنتيجة 7-1.

أما أفضل اللاعبين في مونديال 2026 ،ميسي في الصدارة بحسب موقع فوكس سبورتس:-

1- ليونيل ميسي – الأرجنتين

واصل ميسي كتابة التاريخ رغم بلوغه التاسعة والثلاثين، فسجل ثمانية أهداف وصنع أربعة، وقاد الأرجنتين حاملة اللقب إلى المباراة النهائية. كما صنع هدفي الفوز الدرامي 2-1 على إنجلترا في نصف النهائي، ليمنح بلاده بطاقة مواجهة إسبانيا على اللقب.

2- كيليان مبابي – فرنسا

سجل مبابي ثمانية أهداف في سبع مباريات، وقاد فرنسا إلى نصف النهائي قبل الخسارة أمام إسبانيا بهدفين دون رد. وأكد مجددًا قدرته على التألق والحسم في أكبر البطولات الدولية.

3- هاري كين – إنجلترا

أحرز قائد إنجلترا ستة أهداف خلال مسيرة منتخب بلاده إلى نصف النهائي، بينها ثنائية متأخرة أمام الكونغو الديمقراطية وركلة الجزاء الحاسمة ضد المكسيك. كما تجاوز غاري لينيكر ليصبح هداف إنجلترا التاريخي في كأس العالم برصيد 14 هدفًا.

4- إيرلينغ هالاند – النرويج

تألق هالاند في أول بطولة دولية كبرى له، وسجل سبعة أهداف خلال خمس مباريات، ليقود النرويج إلى ربع نهائي كأس العالم للمرة الأولى في تاريخها.

5- جود بيلينغهام – إنجلترا

قدم بيلينغهام بطولة استثنائية، وسجل ستة أهداف من خط الوسط خلال وصول إنجلترا إلى نصف النهائي. وتميز بانطلاقاته إلى منطقة الجزاء وقوته في حمل الكرة ومجهوده المتواصل، كما عادل الرقم القياسي لأكبر عدد من الأهداف يسجله لاعب وسط في نسخة واحدة.

6- مايكل أوليسيه – فرنسا

صنع أوليسيه خمسة أهداف في مشوار فرنسا إلى نصف النهائي، ليقترب بفارق تمريرة واحدة من رقم بيليه القياسي البالغ ست تمريرات حاسمة في نسخة واحدة. وبرز بقدرته على اختراق الخطوط وصناعة الفرص والتمرير في المساحات الضيقة.

7- رودري – إسبانيا

استعاد رودري جانبًا كبيرًا من مستواه بعد تعافيه من إصابة خطيرة في الركبة. وقاد خط وسط إسبانيا، وتحكم في إيقاع اللعب، ووفر الحماية الدفاعية، ليصبح أحد أبرز عناصر وصول المنتخب إلى النهائي.

8- ميكيل أويارزابال – إسبانيا

تألق أويارزابال بوصفه المهاجم الأساسي لإسبانيا، وسجل خمسة أهداف، بينها ركلة الجزاء التي منحت بلاده التقدم أمام فرنسا في نصف النهائي. كما عادل رقم ديفيد فيا وإيميليو بوتراغينيو لأكبر حصيلة تهديفية للاعب إسباني في نسخة واحدة.

9- فينيسيوس جونيور – البرازيل

ردّ فينيسيوس على الانتقادات المتعلقة بمستواه مع المنتخب، وسجل أربعة أهداف وصنع آخر في خمس مباريات. وكان من أبرز لاعبي البرازيل خلال مشوارها إلى دور الـ16.

10- عثمان ديمبيلي – فرنسا

قدّم ديمبيلي أفضل بطولة دولية في مسيرته، وسجل خمسة أهداف خلال وصول فرنسا إلى نصف النهائي. وشملت حصيلته ثلاثية رائعة أمام النرويج وهدفًا حسم الفوز 2-0 على المغرب في ربع النهائي.

المصادر / إندبندنت – فوكس سبورتس

حول هذه القصة

مارادونا يبقى حالة مختلفة عن أساطير الكرة الآخرين

حين يتوقف الزمن.. لا شيء يفوق مشاهدة 8 دقائق من سحر مارادونا

الهدف جاء بأسلوب يشبه عبقرية الأرجنتيني دييغو مارادونا (منصة تريبيونا)

أسطوري ولا يصدق… هدف زلاتان إبراهيموفيتش الذي أذهل العالم

مارسيلو سالاس أحد أعظم لاعبي تشيلي في العصر الحديث (منصة إكس)

“الماتادور”مارسيلو سالاس.. أسطورة الأهداف وصانع أمجاد تشيلي

اترك تعليقاً