هل تبحث عن الإثارة بعد المونديال؟ مرحبًا بك في ريال مدريد

يوليو 23, 2026
26

مبابي وفينيسيوس وبيلينغهام يتصدرون قائمة نجوم ريال مدريد وقادته داخل الملعب (حساب ريال مدريد على إكس)

تناول موقع “ذا أثلتيك”  تحضيرات نادي ريال مدريد الإسباني لموسم الليغا الجديد 2026-2027، وقالت في تقرير لها نشر اليوم إنه إذا كنت تبحث بعد كأس العالم عن الدراما والتشويق وتقلبات الأحداث والشخصيات الاستثنائية، فإن النادي الملكي يقدم كل ذلك، داخل الملعب وخارجه.

فالنادي الإسباني لا يكتفي بحصد البطولات، بل يصنع باستمرار قصصًا تبدو أحيانًا أقرب إلى الأفلام الملحمية.

في ديسمبر/كانون الأول 2000، اختار الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)ريال مدريد أفضل نادٍ في القرن العشرين. وكان الفريق حينها قد تُوّج ببطولة دوري أبطال أوروبا، بمسماها الحالي والقديم، ثماني مرات، قبل أن يضيف سبعة ألقاب أخرى ويرفع رصيده إلى 15 لقبًا، وهو رقم لا يقترب منه أي نادٍ آخر.

ويأتي ميلان ثانيًا بسبعة ألقاب، ثم ليفربول وبايرن ميونيخ بستة ألقاب لكل منهما. وعلى الصعيد المحلي، يتصدر ريال مدريد قائمة الأندية الإسبانية الأكثر فوزًا بالدوري برصيد 36 لقبًا، متقدمًا على غريمه برشلونة الذي يملك 29 لقبًا.

لذلك، غالبًا ما تكون كلمة «النجاح» أول ما يتبادر إلى الذهن عند الحديث عن النادي الملكي. لكن البطولات وحدها لا تفسر جاذبية ريال مدريد؛ فما يميز النادي أيضًا قدرته المتكررة على العودة عندما يبدو أن الهزيمة أصبحت حتمية، وتحويل المباريات إلى فصول درامية لا تُنسى.

 

عودة من المستحيل
يستعيد المقال إياب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا موسم 2023-2024 أمام بايرن ميونيخ، عندما سجل ريال مدريد هدفين متأخرين خلال ثلاث دقائق، ليحقق واحدة أخرى من عوداته التي يصعب تصديقها.

ويتوقف أيضًا عند مسيرة الفريق الاستثنائية في نسخة 2021-2022، حين أطاح بباريس سان جيرمان وتشيلسي ومانشستر سيتي في أدوار إقصائية متتالية، رغم أن منافسيه بدوا في فترات طويلة أقرب إلى التأهل.

هذه القدرة على تغيير النهايات في اللحظات الأخيرة صنعت ما يُعرف بـ«أسطورة ريال مدريد» الأوروبية. وتتمثل مهمة مراسلي صحيفة «ذا أثلتيك»، وفق كاتب المقال، في الفصل بين الأسطورة والواقع، من دون تجاهل الأسباب التي جعلت تلك الأسطورة تترسخ.

 

صراعات خلف الكواليس
لا تقتصر الإثارة في ريال مدريد على المباريات. فبحسب المقال، يمكن أن يبدو النادي أحيانًا مثل مسلسل سياسي مليء بصراعات النفوذ والخطط السرية والتوترات الداخلية.

ويشير الكاتب إلى أن موسم 2025-2026، الذي انتهى في مايو/أيار، شهد خلافات داخلية وصراعات على السلطة وخططًا جرى إعدادها بعيدًا عن الأضواء.

ولذلك لا تقتصر التغطية الصحفية على نقل ما حدث، بل تحاول تفسير أسبابه واستشراف ما قد يأتي بعده.

نجوم بحجم الأفلام الكبرى
يضيف نجوم ريال مدريد مزيدًا من الجاذبية إلى قصته؛ فقد عاد المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو لقيادة الفريق فنيًا، بينما يتصدر كيليان مبابي وفينيسيوس جونيور وجود بيلينغهام قائمة نجومه وقادته داخل الملعب.

وسبق لهؤلاء أن ارتدى قميص النادي لاعبون مثل كريستيانو رونالدو، إلى جانب نجوم حقبة «الغلاكتيكوس» زين الدين زيدان وديفيد بيكهام ورونالدو نازاريو ولويس فيغو، وقبلهم أسطورة النادي التاريخية ألفريدو دي ستيفانو.

ويشبّه الكاتب ملعب سانتياغو برنابيو بمسرح استضاف على مر السنين نجومًا يعادلون في عالم كرة القدم كبار نجوم السينما؛ ففي ريال مدريد توجد الجودة والأسماء اللامعة، لكن الأهم أن هناك دائمًا قصة جديدة تنتظر أن تُروى.

المصدر: ذا أثلتيك

حول هذه القصة

السبيشل وان يعود؟.. مورينيو يقترب من تدريب ريال مدريد

مورينيو يفاجئ بيريز بـ”قائمة مطالب نارية” قبل العودة إلى مدريد

ذا أثلتيك ترى أن مورينيو يُعد المرشح المفضل لبيريز لخلافة المدرب الحالي ألفارو أربيلوا (صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي)

مورينيو يعود إلى برنابيو؟… بيريز يفتح الباب و”الاستثنائي” يترقب اللحظة

اترك تعليقاً