المونديال يغيّر القلوب.. الهايتيون يتخلون عن البرازيل من أجل منتخبهم

يونيو 1, 2026
86

منتخب هايتي وقع في مجموعة البرازيل والمغرب وأسكتلندا ( منصة أكس)

في مشهد غير مألوف في هايتي، بدأ كثير من مشجعي كرة القدم بالتخلي مؤقتاً عن ولائهم التاريخي للمنتخب البرازيلي، بعد تأهل منتخب بلادهم إلى كأس العالم 2026 للمرة الأولى منذ عام 1974، ما أشعل موجة من الحماس والأمل في بلد يواجه أزمات أمنية واقتصادية خانقة.

تأهل منتخب هايتي، المعروف باسم “الغرينادييه” ، إلى كأس العالم للمرة الأولى منذ 52 عاماً.

أوقعت القرعة هايتي في المجموعة الثالثة إلى جانب االبرازيل واالمغرب وأسكتلندا.

ستواجه هايتي منتخب البرازيل في 19 يونيو/ حزيران، في مباراة تحمل طابعاً خاصاً نظراً للعلاقة التاريخية بين الجماهير الهايتية و”السيليساو”.

البرازيل تتراجع أمام حلم الوطن

وبحسب تقرير لوكالة أسوشيتد برس، كان معظم الهايتيين يشجعون البرازيل في كل نسخة من كأس العالم، لكن مع تأهل منتخبهم الوطني، بدأت المشاعر تتغير.

قال أحد المراهقين:

“البرازيل فريقي المفضل، لكن بلدي في كأس العالم.. البرازيل أصبحت على الهامش.”

كرة القدم تمنح بلداً منهكاً جرعة أمل

يعيش أكثر من 1.4 مليون هايتي حالة نزوح بسبب عنف العصابات.

يعاني البلد من الفقر والجوع وانعدام الأمن.

رغم ذلك، نجح التأهل إلى المونديال في توحيد الناس وإشاعة أجواء من التفاؤل.

قال أحد المشجعين:

“الغرينادييه منحونا الأمل، وعلينا أن نمنحهم الأمل أيضاً.”

عشق قديم للبرازيل

بدأت شعبية البرازيل في هايتي منذ مونديال 1982.

تعززت أكثر عام 2004 عندما قادت البرازيل قوة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في هايتي.

آنذاك استقبل آلاف الهايتيين نجوم البرازيل مثل رونالدو وروبرتو كارلوس؟

ورغم خسارة هايتي أمام البرازيل 6-0 في مباراة ودية آنذاك، احتفل الجمهور الهايتي بالمباراة وكأنها انتصار.

 

نجم جديد يحل محل أساطير البرازيل

أصبح مهاجم منتخب هايتي دوكنز نازون مصدر إلهام للشباب الهايتي.

كثير من الأطفال يحلمون بالسير على خطاه وتمثيل بلادهم في البطولات الدولية.

المونديال أكبر من كرة القدم

بالنسبة لكثير من الهايتيين، لا يمثل التأهل مجرد حدث رياضي.

بل فرصة نادرة للفرح في بلد يعيش واحدة من أصعب فتراته الحديثة.

حتى أولئك الذين لا يملكون ثمن قميص المنتخب يشترون أساور أو أعلاماً صغيرة للتعبير عن دعمهم.

يرى تقرير أسوشيتد برس أن كأس العالم 2026 منح هايتي أكثر من مجرد مشاركة رياضية؛ فقد أعاد للناس شعوراً بالانتماء والأمل في مستقبل أفضل. وبعد عقود من تشجيع البرازيل، يستعد ملايين الهايتيين هذه المرة للوقوف خلف منتخبهم الوطني، حتى عندما يكون الخصم هو فريقهم المفضل تاريخياً.

المصدر: أسوشيتد برس

حول هذه القصة

منتخب إسبانيا يمتلك وفرة في المواهب الهجومية وتدخل البطولة بزخم إيجابي كبير

نموذج غولدمان ساكس: إسبانيا الأوفر حظاً للفوز بكأس العالم 2026

الكثير من المشجعين باتوا يؤجلون الشراء على أمل انخفاض الأسعار أكثر مع اقتراب البطولة (الفيفا)

تراجع كبير في أسعار تذاكر كأس العالم .. ومباريات العراق وأميركا الأكثر هبوطاً

نسخة 2026 تبدو مختلفة عن كل ما سبقها من بطولات ( الفيفا)

104 مباريات و48 منتخباً.. المونديال يستعد لنسخته الأكثر جنوناً

اترك تعليقاً