البيت الأبيض بعيون النساء.. حكاية السيدات الأول في أميركا
دور زوجات الرؤساء تحول من “مضيفات للبيت الأبيض” إلى شخصيات مؤثرة (صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي)
نشرت موقع ” ثوت كو” تقريرا تحدث فيه عن تاريخ السيدات الأُوَل في الولايات المتحدة، منذ مارثا واشنطن وحتى ميلانا ترامب، وكيف تحوّل دور زوجات الرؤساء من مجرد “مضيفات للبيت الأبيض” إلى شخصيات مؤثرة في السياسة والمجتمع والثقافة الأميركية.
لقب “السيدة الأولى” لم يكن مستخدماً في بدايات الولايات المتحدة، لكن مارثا واشنطن أرست تقاليد هذا الدور من خلال التوازن بين الطابع الجمهوري الأميركي ومظاهر البروتوكول الرسمي.
أبيجيل سميث آدامز برزت كواحدة من أوائل النساء المدافعات عن حقوق المرأة، وكانت تدير شؤون الأسرة والمزرعة خلال غياب زوجها بسبب الحرب والسياسة.
تناول التقرير أدوار شخصيات بارزة مثل دوللي ماديسون التي اشتهرت بإنقاذ مقتنيات ثمينة من البيت الأبيض أثناء إحراق البريطانيين لواشنطن عام 1814.
أدوار سياسية
بعض السيدات الأُوَل لعبن أدواراً سياسية مباشرة، مثل إيديث ويلسون التي تولّت عملياً إدارة كثير من شؤون الرئاسة بعد إصابة زوجها الرئيس وودرو نيلسون بجلطة دماغية.
ركّز المقال على التأثير الاجتماعي والإنساني لعدد من السيدات الأُوَل، مثل إيليينور روزفلت التي تحولت بعد وفاة زوجها إلى شخصية دولية مؤثرة داخل الأمم المتحدة وساهمت في صياغة الإعلان العالمي لحقوق الإنسان.
كما تناول الدور الإعلامي والثقافي لجاكلين كينيدي أأوناسيسي ، التي اشتهرت بذوقها في الموضة وإعادة تصميم البيت الأبيض، وأصبحت رمزاً للأناقة الأميركية بعد اغتيال زوجها الرئيس جون كينيدي.
أشار المقال إلى أن بيتي فورد كسرت الكثير من المحظورات الاجتماعية بعدما تحدثت علناً عن معركتها مع سرطان الثدي والإدمان، وأسست لاحقاً مركز “بيتي فورد” لعلاج الإدمان.
وتناول المقال أيضاً الحضور السياسي البارز لهيلاري كلينتون، التي انتقلت من دور السيدة الأولى إلى عضوية مجلس الشيوخ ثم وزارة الخارجية، قبل خوضها سباق الرئاسة الأميركية.
أما ميشيل أوباما فقد قُدمت باعتبارها أول سيدة أولى أميركية من أصول أفريقية، وركّزت خلال وجودها في البيت الأبيض على قضايا الصحة والتغذية ودعم العائلات العسكرية.
وختم المقال بالحديث عن ميلانيا ترامب المولودة في سلوفينيا، باعتبارها ثاني سيدة أولى مولودة خارج الولايات المتحدة، وأول من لا تُعد الإنجليزية لغتها الأم.
حول هذه القصة
الرئيس السابق يبقى شخصية عامة محكومة بقواعد صارمة (ذكاء اصطناعي+ كانفا)
أوباما انتقد إدارة ترامب لاستخدامها مؤسسات الدولة لملاحقة الخصوم السياسيين ( موقع AOL)
ترامب أعاد إحياء نظريات مؤامرة واتهامات قديمة ضد شخصيات ديمقراطية بارزة (البيت الأبيض)
