بعد التأهل للمونديال… بغداد تحتفي بنجوم منتخب العراق في استقبال حاشد
الجمهور العراقي حيا نجوم المنتخب على امتداد الشوارع التي مرّت بها الحافلة (وكالة الأنباء العراقية)
حظي المنتخب العراقي، المتأهل إلى نهائيات كأس العالم 2026، باستقبال شعبي كبير خلال تطوافه عبر حافلة مكشوفة في عدد من شوارع العاصمة بغداد، اليوم السبت.
وحيا الجمهور العراقي نجوم المنتخب على امتداد الشوارع التي مرّت بها الحافلة، مردّدين هتافات حماسية، أبرزها: “بالروح بالدم نفديك يا عراق”، على وقع الموسيقى الشعبية.

كما حظي لاعبو المنتخب العراقي بتكريم من رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، تمثّل في منحهم دورا سكنية وجوازات سفر دبلوماسية واصدار طابع بريدي يوثق التأهل إلى نهائيات كأس العالم في الذاكرة الوطنية، إلى جانب تكريمات معنوية أخرى، تقديرًا لإنجازهم.
وجاءت هذه الاحتفالات عقب تأهل “أسود الرافدين” إلى المونديال، بعد فوزهم على منتخب بوليفيا بهدفين مقابل هدف، في المباراة التي أُقيمت في المكسيك، ليعود العراق إلى نهائيات كأس العالم بعد غياب دام 40 عامًا منذ مشاركته الأخيرة في مونديال 1986.
وقال حارس المنتخب الوطني، فهد طالب، لوكالة الأنباء العراقية (واع):
“نبارك للشعب العراقي هذا الإنجاز الذي طال انتظاره أربعة عقود”، مشيرًا إلى أن “اللاعبين والجهاز الفني أدّوا ما عليهم بأفضل صورة، ونسعى إلى تحقيق نتائج تُدخل الفرح على قلوب العراقيين”.
بغداد تحتفي بأسود الرافدين ..
مواكب الفرح تجوب شوارع العاصمة واستقبال رسمي وشعبي بعد تحقيق إنجاز التأهل إلى نهائيات كأس العالم 2026. pic.twitter.com/PqjMVBKnoc— عاجل وبس (@AjlWbs) April 4, 2026
من جانبه، أكد المدافع آكام هاشم أن “الجمهور العراقي يستحق هذا الإنجاز”، مضيفًا أن الفريق يتطلع إلى تقديم أداء مشرّف في النهائيات.
بدوره، أوضح المدافع مناف يونس أن “هذا الإنجاز لم يأتِ من فراغ، بل هو ثمرة جهد جماعي كبير من اللاعبين والجهازين الفني والإداري، إلى جانب الدعم الحكومي المتواصل”، مؤكدًا أن الهدف هو “مواصلة المشوار وتحقيق نتائج إيجابية”.
كما هنّأ المهاجم علي جاسم الشعب العراقي، معتبرًا أن التأهل “ثمرة جهود استثنائية” بذلها اللاعبون طوال مشوار التصفيات.
مجموعة العراق في كأس العالم 2026
وأسفرت قرعة كأس العالم 2026 عن وقوع العراق في مجموعة وصفت بالحديدة تضم منتخبات النرويج وفرنسا والسنغال، ما يضع “أسود الرافدين” أمام اختبار حقيقي في أول ظهور لهم منذ أربعة عقود.
ويعوّل المنتخب العراقي على مزيج من اللاعبين الشباب وأصحاب الخبرة، إلى جانب الروح المعنوية المرتفعة بعد التأهل، لتحقيق حضور مشرّف وربما تحقيق مفاجأة في دور المجموعات.