تقرير يكشف أجواء الخوف والشك داخل البنتاغون في عهد هيغسيث

يونيو 10, 2026
55

ترامب ما زال يدعم هيغسيث (وزارة الحرب الأميركية)

سلّطت صحيفة ذي إندبندنت البريطانية الضوء على تقرير لشبكة “سي إن إن” يتناول الأوضاع الداخلية في وزارة الحرب الأميركية (البنتاغون) خلال قيادة وزير الدفاع  بيت هيغسيث، مشيراً إلى وجود أجواء من السرية والشك وانعدام الثقة أثرت، بحسب مصادر تحدثت للشبكة، على آليات اتخاذ القرار والاستعدادات العسكرية. وفي المقابل، رفض البنتاغون هذه الاتهامات واعتبرها ذات دوافع سياسية.

1- أجواء من السرية والشك داخل البنتاغون

  • نقل التقرير عن 15 مسؤولاً حاليين وسابقين في وزارة الدفاع أن الوزارة تشهد حالة من “الارتياب والقلق” منذ تولي هيغسيث منصبه.
  • ووفقاً للمصادر، يُطلب من بعض العاملين توقيع اتفاقيات عدم إفشاء والخضوع لاختبارات كشف الكذب للاطلاع على بعض العمليات العسكرية.

2- اتخاذ القرارات تحت هاجس إرضاء الوزير

  • قال مسؤول كبير للبنتاغون إن الموظفين كانوا يدرسون كل خطوة يقومون بها من زاوية واحدة:

    هل ستساعد هذه الخطوة الوزير على البقاء في منصبه أم قد تؤدي إلى إقالته؟

  • وأشار إلى أن هذا الاعتبار أصبح عاملاً رئيسياً في عملية صنع القرار، وهو أمر وصفه بأنه غير معتاد داخل المؤسسة العسكرية.

3- إقالات واسعة في القيادة العسكرية

  • بحسب التقرير، أجرى هيغسيث سلسلة تغييرات كبيرة شملت:
    • إقالة أكثر من عشرين مسؤولاً وضابطاً رفيع المستوى.
    • إبعاد وزير سلاح البحرية.
    • التدخل في ترقيات الضباط عبر مختلف أفرع القوات المسلحة.

4- إقالة قائد الجيش الأميركي أثارت جدلاً

  • استعرض التقرير حالة الجنرال راندي جورج، الذي طلب لقاءً مع وزير الدفاع في الأول من أبريل/ نيسان، لكنه تلقى اتصالاً في اليوم التالي أُبلغ خلاله بإقالته.
  • وذكرت المصادر أن خبر الإقالة انتشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي قبل أن يتمكن الجنرال من إبلاغ فريقه بنفسه.
  • ووصف أحد المسؤولين أجواء الوداع بأنها كانت “حزينة وكأن شخصاً قد توفي”.

5- مخاوف داخل الكونغرس

  • أشار التقرير إلى أن وتيرة التغييرات والإقالات أثارت قلق مشرعين من الحزبين الجمهوري والديمقراطي.
  • وأشاد وزير الجيش الأميركي دان درسكول  بخدمة الجنرال جورج الممتدة لأكثر من أربعة عقود، معرباً عن تقديره له ولعائلته.

6- تأثير على التخطيط العسكري

  • تقول المصادر إن هيغسيث أبقى المخططين العسكريين بعيدين عن بعض دوائر صنع القرار، خاصة خلال مرحلة التوترات والحرب مع إيران.
  • وترى هذه المصادر أن غياب التفويض والثقة يجعل القرارات تُتخذ بصورة فردية، ما قد يبطئ عملية رسم السياسات العسكرية.

7- انتقادات لنهج الإدارة

  • اعتبر أحد مسؤولي البنتاغون أن بعض قرارات الإقالة تأتي في إطار ما وصفه بـ”حرب ثقافية” يسعى هيغسيث إلى جعلها جزءاً من إرثه السياسي والإداري.
  • كما رأى أن الوزارة ما زالت تفتقر إلى إجراءات مؤسسية واضحة بسبب حالة الحذر المفرط.

8- البنتاغون يرفض الاتهامات

  • نفى المتحدث الرئيسي باسم البنتاغون شون بارنيل، صحة ما ورد في التقرير.
  • وقال إن المصادر المجهولة التي استند إليها تقرير سي إن إن تحمل “أجندة سياسية واضحة” تهدف إلى تشويه صورة الوزارة وتقويض قيادة هيغسيث.
  • وأضاف أن أي مؤسسة ناجحة تمر بتغييرات قيادية، وأن هذه الإجراءات جاءت لضمان توافق القيادة العسكرية مع أولويات الرئيس ووزير الدفاع والقوات المسلحة.

9- دعم ترامب لوزير دفاعه

  • أشار التقرير إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب ما زال يدعم هيغسيث.
  • وخلال اجتماع لمجلس الوزراء، مازحه قائلاً:

    “وزير الحرب بيت هيغسيث… إنه يحب الحرب.”

يعرض التقرير صورة لمؤسسة دفاعية تعاني، وفق روايات مسؤولين حاليين وسابقين، من أجواء من السرية والقلق وانعدام الثقة، ويربط ذلك بتباطؤ اتخاذ القرارات والتخطيط العسكري. وفي المقابل، تؤكد وزارة الدفاع الأميركية أن هذه الاتهامات ذات دوافع حزبية، وأن التغييرات القيادية جزء من عملية إعادة هيكلة تهدف إلى مواءمة المؤسسة العسكرية مع أولويات الإدارة الأميركية الحالية. وبذلك تبقى الروايتان المتعارضتان جزءاً من الجدل السياسي والإداري الدائر حول إدارة البنتاغون في عهد هيغسيث.

المصدر: الإندبندنت

حول هذه القصة

البنتاغون أوضح أن هذه السياسة لا تعني "اعتماداً رسمياً" للأديان، بل تهدف إلى تسهيل جمع البيانات لمرشدي الجيش

البنتاغون يشطب عشرات الأديان من قائمته—فهل حرية المعتقد في خطر؟

هذه الاتهامات تمثل اختباراً جديداً لمتانة العلاقة بين واشنطن وتل أبيب

البنتاغون يحذر من التجسس الإسرائيلي.. هل تهتز الثقة بين أقرب حليفين؟

اترك تعليقاً