حرب الفساد تتسع في العراق.. الزيدي يتوعد والصدر يدخل على الخط

يونيو 29, 2026
147

الزيدي أكد أن أي مسؤول فاسد داخل مؤسسات الدولة لن يتمتع بأي حصانة ( وكالة الأنباء العراقية)

دخلت حملة مكافحة الفساد في العراق مرحلة جديدة بعد سلسلة اعتقالات غير مسبوقة طالت نواباً ومسؤولين ورجال أعمال، فيما تعهد رئيس الوزراء علي الزيدي بمواصلة ملاحقة المتورطين دون استثناء، معلناً أن “لا حصانة لأي فاسد”.

وفي تطور لافت، أعلن زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر دعمه الكامل للحملة، داعياً إلى المضي فيها حتى محاسبة جميع المتهمين، مهما كانت انتماءاتهم السياسية.

– الزيدي: لا حصانة لأي فاسد

  • أكد رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي أن حكومته تخوض “معركة ضد الفساد”، واصفاً الحملة الحالية بأنها “الجولة الأولى” التي ستتبعها خطوات وإجراءات أخرى.
  • شدد على أن الأموال العامة يجب أن تعود إلى أصحابها، مؤكداً أنه لن يتهاون مع أي تجاوز يمس مصالح العراقيين.
  • أعلن أن أي مسؤول فاسد داخل مؤسسات الدولة لن يتمتع بأي حصانة، مشيراً في الوقت نفسه إلى أنه لا يسعى للترشح لولاية جديدة.
  • كما أكد أن العراق سيدخل مرحلة جديدة يكون فيها السلاح بيد الدولة حصراً.

اعتقالات واسعة تطال نواباً ومسؤولين

  • وسعت السلطات العراقية حملة مكافحة الفساد، فاعتقلت عشرات الشخصيات، بينهم:

    • أعضاء في مجلس النواب بعد رفع الحصانة عنهم.
    • مسؤولون كبار في مؤسسات الدولة.
    • رجال أعمال.
    • مسؤولون سابقون في وزارات مختلفة.
  • واستندت التحقيقات إلى اعترافات عدنان الجميلي وكيل وزير النفط السابق، المعتقل منذ مطلع يونيو/حزيران الجاري بتهم فساد مالي وإداري وإبرام عقود غير قانونية.

ضبط أموال وعقارات بملايين الدولارات

  • أعلن مجلس القضاء الأعلى ضبط نحو 23 مليون دولار ضمن التحقيقات.
  • كما تمت مصادرة نحو 12.7 مليون دولار إضافية.
  • وعثرت السلطات على 5 مليارات دينار عراقي مخبأة داخل مزرعة.
  • وشملت الإجراءات تجميد:

الصدر يعلن دعمه الكامل

  • أعلن زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر دعمه الكامل لحملة مكافحة الفساد.
  • وحث رئيس الوزراء علي الزيدي على الاستمرار في ملاحقة جميع المتورطين بغض النظر عن مواقعهم أو انتماءاتهم السياسية.
  • ووصف الحملة بأنها معركة حاسمة ضد شبكات النفوذ المتجذرة داخل مؤسسات الدولة.
  • كما دعا إلى عدم الرضوخ لأي ضغوط سياسية قد تعرقل سير التحقيقات.

إجراءات أمنية غير مسبوقة

  • فرضت القوات الأمنية إجراءات مشددة في بغداد، وأغلقت مداخل المنطقة الخضراء.
  • ونفذت مداهمات متزامنة في بغداد ومحافظات بابل وميسان وكركوك، إضافة إلى أربيل، حيث تم نقل ثمانية مشتبه بهم إلى بغداد، بينهم ثلاثة نواب.
  • وأكدت السلطات أن العمليات نُفذت من دون أي مواجهات أمنية، فيما أُحيل الموقوفون إلى هيئة النزاهة الاتحادية.

أسماء بارزة شملتها التحقيقات

  • ضمت قائمة الموقوفين شخصيات سياسية وإدارية معروفة، من بينها:

    • رئيس تحالف العزم مثنى السامرائي.
    • عدد من أعضاء مجلس النواب.
    • وكيل وزارة النفط علي معارج.
    • المستشار الحكومي السابق إبراهيم الصميدعي.
    • وامتدح الصحفي العراقي المختص بالشأن الاقتصادي سلام زيدان  الحملة ووصفها بأنها ممتازة ولافتة، ورجح ، في حديث لموقع أوج 24، أن تتوسع في الفترة المقبلة، فهي  استجابة لمذكرات الاعتقال التي يصدرها القضاء، والمرة الأولى التي نشهد جدية من الحكومة في تنفيذ هذه المذكرات.وشدد زيدان على أن الأيام المقبلة تحتاج الى تفعيل ملفات الفساد في كل مفاصل الدولة، وضرب الرؤوس الكبيرة.

ملف “سرقة القرن” يعود إلى الواجهة

  • تأتي الحملة في ظل تجدد التحقيقات بملف “سرقة القرن”، الذي يتعلق باختلاس مليارات الدولارات من أموال هيئة الضرائب.
  • وتؤكد الحكومة أن مكافحة الفساد تمثل أحد أهم محاور برنامجها، عبر تعزيز الرقابة المالية، والإصلاح المؤسسي، وتوسيع الاعتماد على الحوكمة الرقمية.
المصدر: وكالات

حول هذه القصة

مصادر رفيعة تحدثت عن اعتقال 47 متهماً من نواب ومسؤولين بتهم فساد

زلزال فساد يهز العراق.. اعتقال نواب ومسؤولين كبار

العراق يلوّح بالانسحاب من أوبك.. هل تبدأ معركة حصص النفط؟

اترك تعليقاً