قراءة الغارديان لمباراة العراق وإسبانيا: ميرخاس دوسكي الأفضل دون منازع
الغارديان ترى أن التحدي أمام العراق في ترجمة هذا الانضباط إلى نتائج عندما تبدأ المباريات الرسمية (وكالة الأنباء العراقية)
تعاملت صحيفة الغارديان البريطانية مع التعادل بين العراق وإسبانيا (1-1) من زاويتين مختلفتين: الأولى تتعلق بالعراق الذي قدم أداءً منضبطاً ونجح في فرض التعادل على أحد أبرز المرشحين لكأس العالم، والثانية تخص إسبانيا التي خاضت المباراة بتشكيلة تجريبية بعيدة عن صورتها الحقيقية قبل المونديال.
أولاً: الغارديان لا ترى أن النتيجة تعكس قوة إسبانيا الحقيقية
أكدت الصحيفة أن الجماهير التي جاءت بحثاً عن مؤشرات حول مستوى إسبانيا في كأس العالم “لم تجد الكثير” في لاكورونيا.
وتستند في ذلك إلى عدة أسباب:
غياب معظم العناصر الأساسية.
مشاركة ثمانية لاعبين للمرة الأولى بقميص المنتخب.
إجراء 11 تبديلاً خلال المباراة.
استبعاد عدد كبير من نجوم المنتخب الذين سيشكلون العمود الفقري في المونديال.
ومن بين الغائبين: لامين جمال ورودري وبيدري ونيكو ويليامز وغيرهم.
وترى الصحيفة أن إسبانيا ما زالت من أبرز المرشحين للفوز بالمونديال رغم هذا التعادل.
ثانياً: العراق نجح في تحقيق أهم أهدافه
رغم السيطرة الإسبانية المطلقة على الكرة، فإن العراق نجح في تحقيق أهم أهدافه:
الصمود أمام الضغط.
استغلال الفرص القليلة المتاحة.
الخروج بنتيجة إيجابية أمام منتخب عالمي.
وأشارت الغارديان إلى أن المباراة تحولت لفترات طويلة من جانب واحد لصالح إسبانيا، لكن دون فعالية هجومية كبيرة.
🚨 MERCHAS DOSKI STUNS THE FAVORITES WITH AN UNEXPECTED EQUALIZER TO BRING IRAQ RIGHT BACK INTO THE MATCH!
🇪🇸 SPAIN 1-1 IRAQ 🇮🇶
— Goals Xtra (@GoalsXtra) June 4, 2026
هدف دوسكي.. لقطة المباراة
أفردت الصحيفة مساحة خاصة لهدف ميرخاس دوسكي.
وقالت إن الجميع اعتقد في البداية أنه أرسل كرة عرضية من الجهة اليسرى، لكن مسار الكرة وطريقة ضربها أوحيا بأنها كانت تسديدة مباشرة نحو المرمى.
ووصفت الهدف بأنه:
“رائع ومذهل”
وأضافت أن الحارس الإسباني جوان غارسيا لمس الكرة بطرف أصابعه لكنه فشل في منعها من دخول الشباك.
ماذا يعني ذلك؟
بحسب قراءة الغارديان:
العراق استغل إحدى فرصه النادرة بأفضل صورة ممكنة.
المنتخب العراقي أظهر جودة فردية قادرة على صنع الفارق.
الهدف جاء في وقت كانت فيه إسبانيا تسيطر على مجريات اللعب بالكامل.
ماذا أعجب الغارديان في العراق؟
رغم أن التقرير ركز على إسبانيا، إلا أنه تضمن إشارات إيجابية للعراق:
التنظيم الدفاعي
لم يسمح العراق لإسبانيا بتحويل الاستحواذ الكبير إلى أهداف كثيرة.
اكتفى الإسبان بهدف واحد فقط رغم السيطرة الميدانية.
الانضباط التكتيكي
حافظ اللاعبون العراقيون على شكلهم الدفاعي.
نجحوا في تقليل المساحات أمام المهاجمين الإسبان.
الفاعلية
العراق سدد تسديدة واحدة فقط بين الخشبات الثلاث.
لكنها تحولت إلى هدف.
وهذا يعكس كفاءة هجومية عالية مقارنة بعدد الفرص المتاحة.
قراءة فنية للمنتخب العراقي
الجانب الإيجابي
الصلابة الدفاعية أمام منتخب يملك الكرة جيداً.
التركيز الذهني طوال المباراة.
القدرة على استغلال أنصاف الفرص.
شخصية تنافسية أمام منتخب من الصف الأول عالمياً.
ما يحتاج إلى تطوير
زيادة نسبة الاستحواذ على الكرة.
خلق فرص أكثر من اللعب المفتوح.
تحسين الخروج بالكرة تحت الضغط العالي.
ماذا تعني النتيجة قبل كأس العالم؟
الغارديان ترى أن:
التعادل لا يقلل من حظوظ إسبانيا في المونديال.
لكنه يمنح العراق دفعة معنوية كبيرة.
ويؤكد أن المنتخب العراقي قادر على المنافسة عندما يلتزم تكتيكياً ويحافظ على انضباطه الدفاعي.
قراءة الغارديان للمباراة يمكن تلخيصها في جملة واحدة:
إسبانيا لم تظهر وجهها الحقيقي بسبب كثرة الغيابات والتجارب، لكن العراق استغل الفرصة بذكاء وخرج بتعادل مستحق بفضل التنظيم الدفاعي وهدف عالمي من ميرخاس دوسكي.
وبالنسبة للمنتخب العراقي، فإن النتيجة تحمل رسالة مهمة قبل المونديال: القدرة على الصمود أمام الكبار موجودة، ويبقى التحدي في ترجمة هذا الانضباط إلى نتائج عندما تبدأ المباريات الرسمية.
حول هذه القصة
علي الحمادي يحتفل بتسجيل الهدف الأول للعراق ( الفيفا)
أرنولد: سيتم الإعلان عن القائمة الأولية للمنتخب خلال يومين أو ثلاثة أيام ( وكالة الأنباء العرااقية)
المنتخب العراقي سيلعب في مجموعة تضم فرنسا والنرويج والسنغال (وكالة الأنباء العراقية)