5 نقاط تشرح الهجوم الإسرائيلي–الأميركي على إيران… والرد الإيراني

فبراير 28, 2026
5

الهجمات تعزيز أميركي كبير للوجود العسكري في المنطقة (صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي)

بدأ الجيش الأميركي اليوم السبت ما وصفها بعمليات قتالية كبرى في إيران، وفق ما أعلنه الرئيس دونالد ترامب السبت، متعهدًا بتدمير برنامج طهران الصاروخي، وداعيًا الإيرانيين إلى السيطرة على الحكومة فيما وصفه بأنه لحظة «تأتي مرة واحدة في كل جيل».

1) انطلاق “العمليات القتالية الكبرى”   

وجاء الخطاب المصوّر بعد وقت قصير من إعلان وزير الدفاع الإسرائيلي إسرائيل كاتس أن بلاده أطلقت ما وصفها ضربة استباقية ضد إيران. وأفادت وسائل إعلام رسمية بسماع دوي انفجارات في طهران ومدن أخرى.

وأفادت وسائل إعلام رسمية بسماع انفجارات في طهران ومدن أخرى، فيما أعلن الجيش الإسرائيلي استهداف “أهداف حيوية”.

2) امتداد الضربات إلى العراق

في العراق، قُتل شخصان وأصيب ثلاثة في ضربات يُرجّح أنها إسرائيلية استهدفت مقرًا لـ الحشد الشعبي في جرف الصخر جنوبي بغداد، ما يعكس اتساع رقعة المواجهة خارج الأراضي الإيرانية.

3) الرد الإيراني: صواريخ ومسيّرات على إسرائيل

أعلنت طهران بدء “موجة أولى” من هجمات واسعة بالصواريخ والمسيّرات على إسرائيل، في تصعيد مباشر يضع الجبهة الداخلية الإسرائيلية تحت اختبار كثيف.

4) استهداف قواعد أميركية في الخليج

أفادت وكالة فارس بأن إيران قصفت قواعد أميركية في قطر والبحرين والإمارات والكويت، مع تقارير عن دوي انفجارات في الرياض.

وقال مجلس الأمن القومي الإيراني إن الجيش بدأ “ردًا ساحقًا على العدوان”، في مؤشر إلى انتقال المواجهة إلى مسار إقليمي مفتوح.

5) خلفية التصعيد: ضغط نووي وحشود عسكرية

سبق الهجمات تعزيز أميركي كبير للوجود العسكري في المنطقة، بالتوازي مع ضغوط على إيران في محادثات كبح برنامجها النووي. وكانت طهران قد لوّحت مسبقًا بالرد على أي ضربات أميركية عبر استهداف إسرائيل والقواعد الأميركية—وهو ما بدأ يتجسّد عمليًا مع اتساع مسرح العمليات.

خلاصة المشهد:

المواجهة تحوّلت من ضربات موضعية إلى تبادل نيران عابر للحدود، مع دخول القواعد الأميركية في الخليج على خط النار. المسار المقبل سيتوقف على قدرة الأطراف على احتواء التصعيد أو الانزلاق إلى مواجهة أوسع ذات كلفة إقليمية مرتفعة.

المصدر: وكالات

اترك تعليقاً