أوج24•الدوحةمباشر
◆ عاجل
00:00:00
اقتصاد

شركات النفط الكبرى تعود إلى العراق.. ما الذي يجذبها رغم المخاطر؟

شركات النفط الكبرى تعود إلى العراق.. ما الذي يجذبها رغم المخاطر؟
تركيز الشركات الكبرى المتجدد على العراق يؤكد استمرار الأهمية الاستراتيجية لفرص الاستكشاف والإنتاج في البلد ( وكالة الأنباء العراقية)

“اشترِ على وقع المدافع، وبِع على وقع الأبواق”.. يتردد صدى هذه المقولة القديمة في سوق الأسهم في الشرق الأوسط اليوم؛ فبينما تخوض الولايات المتحدة وإيران حرباً، تتجه شركات النفط الكبرى إلى العراق المجاور.

وفي مقال له على موقع “بلومبيرغ”، يقتبس الكاتب خافيير بلاس هذه القاعدة الاستثمارية، مشيراً إلى أن البارون ناثان روتشيلد – المصرفي البريطاني الذي موّل الحروب النابليونية في القرن التاسع عشر – ربما لم ينطق بها، لكن أصداء فلسفته تتجلى فيما نسمعه اليوم من كبار مسؤولي شركات النفط.

فقد قال مايك ويرث، رئيس شركة «شيفرون»، خلال تجمع حديث لقطاع النفط موضحاً أسباب تفاوضه مع بغداد: «انظروا، العوائد تأتي مع المخاطر؛ وكما تعلمون، نحن لا نخشى المخاطرة».

ويبرز هذا الاهتمام المتجدد كيف يوازن المسؤولون التنفيذيون بين الأخطار الجيوسياسية وفرص تحقيق عوائد أعلى في إحدى أهم الأسواق المنتجة للنفط في المنطقة.

وتلخص «بلومبيرغ» أبرز النقاط في الآتي:

  • دخول شيفرون وشركات نفط كبرى أخرى في مفاوضات بشأن عقود جديدة في العراق، بالتزامن مع تصعيد الصراع الأميركي الإيراني الذي يرفع المخاطر السياسية في المنطقة.
  • تأكيد مايك ويرث استعداد شركته لتحمل مخاطر أكبر مقابل عوائد محتملة أعلى، مشيراً إلى جاذبية الموارد العراقية من الناحية التجارية.
  • استمرار القيمة الاستراتيجية لفرص الاستكشاف والإنتاج في العراق، رغم تصاعد الاضطرابات والمخاطر الجيوسياسية في الشرق الأوسط.

ويشير الكاتب إلى موقع العراق المجاور لمنطقة الصراع، في وقت تعيد الشركات تقييم ما إذا كان الاستثمار هناك –رغم ارتفاع المخاطر السياسية– لا يزال قادراً على تحقيق عوائد جذابة. ويؤكد ويرث أن قطاع النفط لا يخشى المخاطر، واضعاً محادثات شركته مع بغداد في إطار حقيقة مفادها أن العوائد المرتفعة غالباً ما تقترن ببيئات التشغيل الصعبة. وتأتي تصريحاته بينما يزداد الوضع الأمني الإقليمي اضطراباً، في مقابل جاذبية الوصول إلى الموارد النفطية العراقية.

الاستعداد لتحمل المخاطر وانعكاساتها على السوق

يقارن المقال هذا التوجه بالمقولة الشهيرة حول الاستثمار في أوقات الصراع، معتبراً أن الظروف الراهنة في الشرق الأوسط تدفع مستثمري الطاقة إلى إجراء حسابات مماثلة. ومن هذا المنظور، لا تثني مخاطر الحرب جميع الشركات عن الاستثمار بالقدر نفسه، بل تدفعها إلى تقييم ما إذا كان عدم الاستقرار قد يتيح فرصاً للحصول على شروط تعاقدية مواتية.

وبالنسبة إلى قطاع النفط، يؤكد التركيز المتجدد على العراق استمرار الأهمية الاستراتيجية لفرص الاستكشاف والإنتاج في البلاد، بغض النظر عن التقلبات الأوسع نطاقاً في المنطقة. كما يظهر أن الشركات العالمية الكبرى تظل مستعدة للتوسع حيث تبدو الاحتياطيات والعوائد طويلة الأجل كافية لتبرير المخاطر التشغيلية والجيوسياسية.

يُذكر أن تصاعد الأعمال القتالية في الشرق الأوسط والهجمات على ناقلات النفط أديَا إلى زيادة المخاوف من اضطراب الإمدادات، ولا سيما فيما يتعلق بالمنشآت السعودية وحركة الشحن عبر مضيق هرمز. كما دفعت التهديدات الأمنية المتزايدة الشركات المشغلة إلى تعديل مساراتها وإجراءات عملها، في وقت احتسبت فيه السوق علاوة أعلى للمخاطر الجيوسياسية ضمن الأسعار.

كتب بواسطة

karimhussein06

فريق أوج24 التحريري يتابع الخبر ويضعه في سياقه بوضوح وسرعة.

اقرأ أيضاً

أخبار مرتبطة

اختيارات أوج24

قد يهمك أيضاً

العراق في خرائط الآخرين.. من يرسم مستقبله؟
مقالات ورأي

العراق في خرائط الآخرين.. من يرسم مستقبله؟

الدكتور ليث شبر/ المؤسس ورئيس المبادرة الوطنية للإصلاح في العراق عرض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في 18أكتوبر/ تشرين الأول خريطة للتحالفات الإقليمية كانت…

منذ 2 days أوج24

شارك برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني.