أوج24•الدوحةمباشر
◆ عاجل
00:00:00
أخبار

خطط أميركية لضربات جديدة على إيران.. إلى أين تتجه الحرب؟

خطط أميركية لضربات جديدة على إيران..  إلى أين تتجه الحرب؟
ترامب لم يوافق بعد على خطط جديدة لضرب إيران ( البيت الأبيض)

أمرت الخارجية الأميركية الموظفين غير المكلفين بمهام طارئة وعائلاتهم بمغادرة السعودية، وسط تقارير عن خطط أميركية إسرائيلية لضرب إيران بعد انتخابات التجديد النصفي، لم يوافق عليها الرئيس دونالد ترامب بعد. ويأتي ذلك بالتوازي مع اتصالات غير مباشرة بشأن هدنة مؤقتة، وانتقادات للحرب وجّهها المستثمر التكنولوجي بيتر ثيل، أحد أبرز داعمي ترامب.

ونقلت شبكة “سي بي إس نيوز” عن مسؤول أميركي ومسؤول عسكري أميركي رفيع أن الجيش بدأ، بهدوء، تقليص وجوده في بعض المواقع بالشرق الأوسط، بسبب التهديدات الإيرانية المباشرة والهجمات التي ينفذها الحوثيون.

ولم يحدد التقرير أعداد العسكريين المشمولين بهذه التحركات أو المواقع المعنية بها. كما لم تؤكد القيادة المركزية الأميركية تفاصيل التقليص؛ إذ قال المتحدث باسمها إن القوات والمعدات تُنقل بصورة منتظمة لتعزيز الجاهزية، وإن الاعتبارات الأمنية تمنع مناقشة هذه التحركات.

مغادرة موظفين أميركيين من السعودية

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، تومي بيغوت، في منشور على منصة «إكس»، إن أمر المغادرة يقتصر على السعودية، مشيرًا إلى تزايد هجمات الحوثيين على أهداف مدنية.

وأفادت «سي بي إس نيوز» بأن سفارات أميركية أخرى في المنطقة خفّضت موظفيها وخدماتها، ضمن ترتيبات تسمح بتقييد العمليات من دون إغلاق البعثات بالكامل.


تدريبات فوق العراق وخطط لم يقرّها ترامب

وتأتي هذه الخطوة فيما وضع الجيشان الأميركي والإسرائيلي خططًا محددة لتوجيه ضربات جديدة إلى إيران بعد انتخابات التجديد النصفي المقررة في 3 نوفمبر/تشرين الثاني، بحسب ما نقلته شبكة «سي إن بي سي» عن صحيفة «نيويورك تايمز»، استنادًا إلى مسؤولين أميركيين لم تسمّهم.

وقالت الصحيفة إن التخطيط لعملية «قصيرة لكنها مكثفة» يمضي قدمًا.

وبحسب التقرير نفسه، كثّف الجيشان الأميركي والإسرائيلي تدريباتهما العسكرية خلال الأيام الأخيرة، بما في ذلك تحليق طائرات فوق العراق للتدرّب على مناورات هجومية. كما التقى وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، خلال زيارة غير معلنة إلى إسرائيل هذا الأسبوع، لبحث ضربات جديدة محتملة.

ويُرجّح أن تستهدف الضربات، في حال تنفيذها، البنية التحتية للطاقة في إيران ومنشآتها النووية وترسانتها من الصواريخ والطائرات المسيّرة. لكن الصحيفة أشارت إلى أن ترامب لم يوافق بعد على تنفيذها، وأنه رفض مرارًا خلال العام الجاري خططًا للعودة إلى عمليات قتالية واسعة النطاق.

تهديدات متبادلة وخلاف بشأن استئناف الضربات

وفي سياق متصل، نقلت ” سي بي إس نيوز” عن صحيفة «فايننشال تايمز»، استنادًا إلى ثلاثة أشخاص مطلعين، أن ترامب منع عملية إسرائيلية كان مخططًا لتنفيذها على مدى أيام، وتشمل ضرب مواقع نووية وأهداف تابعة للسلطة الإيرانية وبنية تحتية، بينها محطات كهرباء.

وبحسب الصحيفة، جاء القرار لتجنب تصعيد الصراع قبيل انتخابات التجديد النصفي الأميركية.

في المقابل، قال نتنياهو إنه وجّه الجيش وأجهزة الاستخبارات للعمل على إسقاط النظام الإيراني، من دون توضيح كيفية تنفيذ ذلك.

ومن الجانب الإيراني، هدد مسؤول في الحرس الثوري باستهداف استثمارات وأصول، بينها كابلات الإنترنت البحرية المارة تحت مياه مضيق هرمز، إذا تعرضت البنية التحتية الإيرانية لهجمات جديدة. ونقلت «سي إن بي سي» أيضًا أن مسؤولين إيرانيين توعّدوا باستهداف مراكز بيانات، مع رفض تقديم تنازلات بشأن البرنامج النووي.

يسعى الآن إلى إضافة بنود
عراقجي:  واشنطن تسعى الآن إلى إضافة بنود إلى المقترح الإيراني ( تسنيم)

مقترح هدنة لسبعة أيام لا يزال مطروحًا

وتشير هذه التطورات إلى احتمال اتساع نطاق الحرب المستمرة منذ نحو ثمانية أشهر، بينما يواصل المفاوضون الأميركيون والإيرانيون محادثاتهم بشأن البرنامج النووي الإيراني ومضيق هرمز.

وفي هذا الإطار، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن المفاوضات غير المباشرة مع الولايات المتحدة مستمرة عبر وسطاء، بينهم باكستان وقطر، بشأن مقترح لوقف إطلاق النار لمدة سبعة أيام، كانت طهران قد طرحته في سبتمبر/أيلول.

وبحسب عرضه، يشمل المقترح إنهاء الحصار البحري الأميركي على الموانئ والسفن الإيرانية، ورفع العقوبات عن مبيعات النفط، وإعادة فتح مضيق هرمز، والإفراج عن أصول إيرانية مجمدة.

وأضاف عراقجي أن ترامب رفض المقترح في البداية، لكن الجانب الأميركي يسعى الآن إلى إضافة بنود إليه. ولم يورد تقرير «سي بي إس نيوز» تفاصيل تلك البنود أو تأكيدًا أميركيًا مقابلًا لروايته بشأن مسار المحادثات.

لكن ترامب نفى أن تكون بلاده تجري مفاوضات مع إيران حاليا، وقال إن شيئا ما سيحدث قريبا.

إيران تعلن إصابة سفن قرب هرمز

في غضون ذلك، قال الحرس الثوري الإيراني إنه استهدف أربع سفن أثناء نقل شحنات نفط من سفينة إلى أخرى في الخليج، بعدما استخدمت مسارات عبر مضيق هرمز ترفضها طهران. وأضاف أن ثلاث سفن أخرى اصطدمت بألغام بحرية وتوقفت عن الإبحار.

وبحسب الرواية الإيرانية، كانت السفن قد سلكت ممرات قريبة من الساحل العُماني تشجع واشنطن على استخدامها لتجنب القيود والرسوم الإيرانية.

ولم تتضمن التقارير المذكورة تأكيدًا مستقلًا لإصابة السفن السبع أو حجم الأضرار التي لحقت بها.

النفط يرتفع وتدفقات هرمز تتعافى

وتزامنت هذه الأنباء مع ارتفاع أسعار النفط؛ إذ أفادت «سي بي إس نيوز» بأن خام برنت صعد بنحو 3.2% إلى 112.27 دولارًا للبرميل خلال تعاملات الخميس، بينما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط بنحو 2.8% إلى 99.80 دولارًا.

وعلى الرغم من استمرار اضطرابات الشحن في مضيق هرمز، نقلت «سي إن بي سي» عن شركة «كبلر» المتخصصة في بيانات وتحليلات أسواق السلع أن تدفقات نفط الشرق الأوسط عبر هذا الممر الحيوي عادت إلى مستويات قريبة مما كانت عليه قبل الحرب.

وقالت مويو شو، كبيرة محللي النفط الخام لدى «كبلر»، إن تعافي الطلب الصيني على الواردات قد يدفع الأسعار إلى مزيد من الارتفاع، مع زيادة كميات الخام التي تعالجها المصافي والتراجع السريع في المخزونات.

 

وأضافت أن المصافي الصينية تسعى إلى تأمين شحنات من الشرق الأوسط لتلبية احتياجات التكرير وإعادة بناء مخزوناتها، بينما تبحث المصافي المستقلة عن بدائل للنفط الإيراني.

الولايات المتحدة ما كان ينبغي لها خوض الحرب
ثيل رأى أن الولايات المتحدة ما كان ينبغي لها خوض الحرب ( منصة إكس)

بيتر ثيل: ما كان ينبغي للولايات المتحدة خوض الحرب

وفي الولايات المتحدة، قالت «بوليتيكو» إنها حصلت على تسجيل لمحاضرة خاصة ألقاها المستثمر التكنولوجي بيتر ثيل في 12 أكتوبر/تشرين الأول، عبّر فيها عن تشككه في الحرب الأميركية على إيران.

وقال ثيل، بحسب التسجيل، إن الولايات المتحدة ما كان ينبغي لها خوض الحرب، وإن أخطاء كثيرة ارتُكبت. كما تساءل عما إذا كانت واشنطن تمتلك القوة العسكرية اللازمة لتحقيق أهدافها، وحذّر من احتمال خسارتها معركة التأثير والجاذبية السياسية، أو ما يُعرف بـ«القوة الناعمة».

ويكتسب موقفه أهمية بسبب علاقته بالتيار الجمهوري؛ فقد كان من أوائل المستثمرين البارزين في قطاع التكنولوجيا الذين دعموا ترامب عام 2016، كما كان ممولًا رئيسيًا للجان دعمت حملة جيه دي فانس لمجلس الشيوخ عام 2022.

ومع انتقاده قرار الحرب، أكد ثيل استمرار دعمه لترامب، وأبدى رغبة في حمايته، بحسب التقرير.

كتب بواسطة

karimhussein06

فريق أوج24 التحريري يتابع الخبر ويضعه في سياقه بوضوح وسرعة.

اقرأ أيضاً

أخبار مرتبطة

“أم القنابل”.. هل تحسم حرب إيران؟
أخبار

“أم القنابل”.. هل تحسم حرب إيران؟

تبحث واشنطن خيارات عسكرية جديدة ضد إيران، قد تشمل استخدام القنبلة المعروفة باسم «أم القنابل»، وسط تعثّر المسار الدبلوماسي وضغوط سياسية متزايدة على الرئيس…

منذ 1 week أوج24
اختيارات أوج24

قد يهمك أيضاً

العراق في خرائط الآخرين.. من يرسم مستقبله؟
مقالات ورأي

العراق في خرائط الآخرين.. من يرسم مستقبله؟

الدكتور ليث شبر/ المؤسس ورئيس المبادرة الوطنية للإصلاح في العراق عرض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في 18أكتوبر/ تشرين الأول خريطة للتحالفات الإقليمية كانت…

منذ 1 day أوج24

شارك برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني.