المعابر الحدودية في مرمى النار مع تصاعد الحرب بين أميركا وإيران
وسائل إعلام إيرانية وعراقية قالت إن غارات أميركية استهدفت استراحة تابعة للشرطة داخل المعبر (منصة إكس)
تحوّلت المعابر الحدودية المرتبطة بالعراق إلى أحدث ساحات التصعيد في حرب الشرق الأوسط، بعدما تعرّض معبرا الشلامجة بين العراق وإيران والعبدلي بين العراق والكويت لهجمات منفصلة الخميس، بحسب مسؤولين ومقاطع مصورة تحققت منها صحيفة «نيويورك تايمز». ولم تتضح على الفور الجهة المسؤولة عن الهجومين.
وقع الهجوم الأول فجر الخميس قرب الجانب الإيراني من معبر الشلامجة الحدودي مع العراق. وذكرت وسائل إعلام إيرانية وعراقية أن غارات أميركية استهدفت استراحة تابعة للشرطة داخل المعبر، فيما أظهرت المقاطع المصورة حشودًا تغادر المكان وسط دوي انفجارات وتصاعد النيران. وقال مسؤولون إيرانيون إن الهجوم أسفر عن مقتل شخصين.
🚨BREAKING: US Airstrikes Kill Civilians At The Iran-Iraq Border
The Shalamcheh border crossing area was struck. pic.twitter.com/BnmDxKb3zt
— MintPress News (@MintPressNews) July 23, 2026
وأظهرت لقطات أخرى، تحققت منها الصحيفة، أضرارًا لحقت ببرج للاتصالات داخل مجمع صغير تابع للمنفذ الحدودي. ولم ترد القيادة المركزية الأميركية على استفسارات الصحيفة بشأن الهجوم.
وجاءت هذه التطورات قبيل إعلان القيادة المركزية الأميركية إكمال الليلة الثانية عشرة على التوالي من الضربات ضد مواقع عسكرية إيرانية، إلا أن بيانها لم يتضمن أي إشارة إلى استهداف منشأة حدودية.
أظهرت مقاطع مصورة تصاعد أعمدة الدخان من معبر العبدلي في الجانب الكويتي، المقابل لمنفذ سفوان العراقي، عقب تعرضه لهجوم بمسيرات، ما أدى إلى إغلاق المعبر من الجانب الكويتي، دون تسجيل أضرار في الجانب العراقي.#على_مدار_العراق #اخبار_الساعة #الساعة #العراق pic.twitter.com/XNhscO9xzR
— الساعة (@alssaanetwork) July 23, 2026
استهداف معبر العبدلي
وفي هجوم بدا أنه رد انتقامي، استُهدف بعد ظهر الخميس معبر العبدلي الحدودي بين العراق والكويت.
وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الكويتية، اللواء سعود عبد العزيز العتيبي، إن المعبر تعرض لهجوم بواسطة مسيّرات، من دون تحديد مصدرها، مؤكدًا عدم وقوع إصابات. وأعلن لاحقًا تعرض المعبر لهجمات متكررة مساء اليوم نفسه، من دون تسجيل خسائر بشرية.
وأظهرت مقاطع تحققت منها «نيويورك تايمز» سحبًا كثيفة من الدخان تتصاعد في الجانب الكويتي قرب برج للاتصالات، بينما ظهرت في الجانب العراقي سيارات وشاحنات متوقفة على الطريق وأشخاص يصورون آثار الهجوم. ولم تعلق القيادة المركزية الأميركية أو الحرس الثوري الإيراني على استهداف معبر العبدلي، كما لم تصدر الحكومة العراقية تعليقًا بشأن الهجومين.
حول هذه القصة
نجاح أي وساطة يبقى مرهونًا باستعداد واشنطن وطهران لتقديم تنازلات لا تبدو متاحة حتى الآن (الصحافة الإيرانية)
الزيدي وصل طهران في أول زيارة رسمية إلى إيران منذ توليه رئاسة الحكومة في مايو الماضي ( مكتب رئيس الوزراء العراقي)
الزيدي في طهران: الغاز والتهدئة بالمنطقة على طاولة التفاوض
يوليو 23, 2026
القواعد الأميركية في المنقطة باتت أهدافًا مباشرة للصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية ( تسنيم)