إيران تكشف نسخة أكثر تخفّيًا من المسيّرة الانتحارية “شاهد”

مارس 11, 2026
91

الطائرة قد يصل مداها إلى نحو 800 كيلومتر، وهي مصنوعة بالكامل من مكوّنات إيرانية (منصة إكس)

كشفت إيران عن نسخة معدّلة من المسيّرة الانتحارية «شاهد-101» مزوّدة بمحرك كهربائي ومروحة أمامية، في خطوة قد تجعلها أكثر هدوءًا وصعوبة في الاكتشاف من قبل أنظمة الدفاع الجوي.

ونشر محلل الأمن في الشرق الأوسط محمد الباشا صورًا للطائرة المعدلة، مشيرًا إلى تغييرات هيكلية توحي بأن النسخة الجديدة قد تعمل بصوت أقل مقارنة بالإصدارات السابقة، استنادًا إلى شكلها الخارجي وطبيعة الصوت أثناء الطيران.

وبحسب موقع ديفينس بلوغ (Defence Blog)، يعكس هذا التطوير استمرار جهود إيران في تحسين الطائرات المسيّرة الهجومية أحادية الاتجاه، التي استخدمت على نطاق واسع في نزاعات الشرق الأوسط وكذلك في الحرب الروسية-الأوكرانية.

التعديل الأبرز في النسخة الجديدة يتمثل في نظام الدفع (منصة إكس)
التعديل الأبرز في النسخة الجديدة يتمثل في نظام الدفع (منصة إكس)

وبحسب تحليلات نقلتها منصة دفاعية أوكرانية، فإن الطائرة قد يصل مداها إلى نحو 800 كيلومتر، وهي مصنوعة بالكامل من مكوّنات إيرانية وفق فحص سابق لحطامها.

تصميم مختلف

التعديل الأبرز في النسخة الجديدة يتمثل في نظام الدفع. فبدل المحركات المكبسية العاملة بالبنزين والمثبتة في الخلف — وهي السمة التقليدية لمعظم طائرات «شاهد» — تستخدم النسخة الجديدة محركًا كهربائيًا يقود مروحة مثبتة في مقدمة الطائرة.

هذا التصميم يسحب الطائرة عبر الهواء بدل دفعها من الخلف، وهو ما قد يقلل البصمة الصوتية والحرارية ويجعل رصدها بواسطة الرادارات وأجهزة الاستشعار بالأشعة تحت الحمراء أكثر صعوبة.

خصائص الطائرة

ورغم هذه التعديلات، احتفظت الطائرة بالتصميم العام لعائلة «شاهد»، بما في ذلك الأجنحة الثابتة التي تمنحها القدرة على الطيران لمسافات طويلة، وذيل على شكل حرف إكس X يساعد على تحقيق الاستقرار أثناء الطيران.

كما تظهر الصور أن الطائرة تستخدم معززًا صاروخيًا خلفيًّا للمساعدة في الإطلاق، وهو نظام شائع في الذخائر الجوالة والطائرات المسيّرة الهجومية لتسريعها عند الإقلاع من منصات أرضية قبل أن تنتقل إلى الطيران باستخدام محركها الرئيسي.

سلاح بسيط بتأثير كبير

تُعد «شاهد-101» من فئة الذخائر الجوالة المصممة للتحليق فوق ساحة المعركة بحثًا عن هدف قبل الاصطدام به وتفجير الرأس الحربي.

ويجعل حجمها الصغير وبصمتها الرادارية المحدودة اعتراضها أكثر صعوبة بالنسبة لأنظمة الدفاع الجوي التقليدية، وهو ما يفسر انتشار هذا النوع من الطائرات المسيّرة في الحروب الحديثة.

ويرى محللون أن التعديلات في النسخة الجديدة قد تؤثر على طرق اكتشاف هذه الطائرات واستخدامها في العمليات القتالية.

المصدر: ديفينس بلوغ

حول هذه القصة

تغريدة محذوفة وتصريحات متضاربة.. لغز المرافقة الأميركية للسفن عبر هرمز

بالإنفوغراف.. لماذا لا تزال أميركا تستخدم القاذفة بي-52 منذ الحرب الباردة؟

صواريخ إيران الفرط صوتية تكشف ثغرات الردع الأميركي والإسرائيلي

اترك تعليقاً