المغرب أمام اختبار المونديال.. هل يمحو جدل أفريقيا ويستعيد أمجاد قطر؟

يونيو 6, 2026
86

المونديال فرصة لاستعادة صورة "أسود الأطلس" كقصة النجاح الأفريقية الأبرز (الصحافة المغربية)

بعد أن خطف أنظار العالم ببلوغه نصف نهائي مونديال 2022 كأول منتخب أفريقي يحقق هذا الإنجاز التاريخي، يدخل المنتخب المغربي نهائيات كأس العالم 2026 وسط أجواء مختلفة تماماً.

فبدلاً من الاحتفاء بالإنجازات، وجد “أسود الأطلس” أنفسهم في قلب أزمة قانونية ورياضية غير مسبوقة عقب بطولة كأس الأمم الأفريقية، في وقت يطمح فيه المغرب إلى تأكيد أن نجاحه في قطر لم يكن مجرد استثناء عابر، بل خطوة في مشروع طويل لتحويل المملكة إلى إحدى القوى الكروية العالمية.

1- المغرب من نشوة الإنجاز إلى دوامة الجدل

وبحسب تقرير لوكالة اسوشيتد برس، صنع المنتخب المغربي التاريخ في مونديال قطر 2022 بوصوله إلى نصف النهائي، بعد إقصاء إسبانيا والبرتغال.

وعزز هذا الإنجاز شعبية الفريق في أفريقيا والعالم العربي، خاصة مع استعداد المغرب لاستضافة مونديال 2030 بالشراكة مع إسبانيا والبرتغال.

لكن الأجواء الإيجابية تبددت بعد كأس الأمم الأفريقية الأخيرة.

2- أزمة غير مسبوقة حول لقب أفريقيا

  • خسر المغرب نهائي البطولة أمام السنغال بهدف دون رد بعد التمديد.
  • لاحقاً، قرر الاتحاد الأفريقي لكرة القدم اعتبار السنغال خاسرة بنتيجة 3-0 بسبب انسحاب لاعبيها مؤقتاً احتجاجاً على ركلة جزاء مثيرة للجدل.
  • وبناءً على القرار، مُنح اللقب للمغرب بعد شهرين من المباراة.

3- السنغال لم تستسلم

  • تقدمت السنغال باستئناف أمام المحكمة الرياضية الدولية في سويسرا.
  • كما احتفل لاعبوها بالكأس في باريس، معتبرين أنفسهم الأبطال الحقيقيين.
  • في المقابل، جاءت احتفالات المغرب باللقب خافتة بانتظار القرار النهائي.

4- المونديال فرصة للهروب من السياسة

يرى التقرير أن لاعبي المغرب سيكونون سعداء بترك الجدل القانوني خلفهم والتركيز على كرة القدم، خصوصاً أن الفريق أمام تحدٍ عالمي جديد.

5- مجموعة قوية في كأس العالم

سيلعب المغرب ضمن المجموعة الثالثة:

  • مع البرازيل (13 يونيو/ حزيران).
  • وأسكتلندا (19 يونيو/ حزيران).
  • وهايتي (24 يونيو/ حزيران).

ويعتبر التقرير أن تقديم أداء قوي في البطولة ضرورة لدولة استثمرت مليارات الدولارات في تطوير كرة القدم.

6- رحيل المدرب وليد الركراكي

  • استقال المدرب وليد الركراكي بعد كأس أفريقيا.
  • رغم قيادته الفريق لإنجاز مونديال قطر، تعرض لانتقادات بشأن أسلوب اللعب والإخفاقات القارية.

7- مدرب جديد وطموحات متجددة

تولى محمد وهبي قيادة المنتخب بعد نجاحه مع منتخب الشباب المغربي، الذي توج بكأس العالم للشباب 2025.

وتحت قيادته:

  • تعادل المغرب مع الإكوادور.
  • فاز على باراغواي.

    وهي نتائج منحت الفريق دفعة معنوية قبل المونديال.

8- إصابة تقلق الجماهير

يواجه القائد والنجم أشرف حكيمي سباقاً مع الزمن للتعافي من إصابة في الفخذ الأيمن.

ويشير التقرير إلى أن حكيمي سبق أن عاد من إصابة في الكاحل ليساهم في مشوار المغرب بكأس أفريقيا.

9- إبراهيم دياز.. من البطل إلى الضحية

  • كان إبراهيم دياز أبرز نجوم البطولة الأفريقية بخمسة أهداف.
  • قاد هجوم المغرب بحيوية كبيرة وأصبح أحد أهم أسلحة الفريق.

لكن النهاية كانت قاسية:

  • أهدر ركلة جزاء بطريقة “بانينكا” في النهائي المثير للجدل.
  • تصدى لها الحارس السنغالي إدوار ميندي بسهولة.
  • ثم فازت السنغال بالمباراة قبل أن تُسحب منها النتيجة لاحقاً.
  • تعرض دياز لصافرات الاستهجان من جماهير المغرب، ولم يبدأ أساسياً في المباراتين الأخيرتين تحت قيادة المدرب الجديد.

ماذا يعني ذلك؟

يرى تقرير وكالة أسوشيتد برس أن المنتخب المغربي يدخل مونديال 2026 وهو يحمل عبئاً مضاعفاً:

  • إثبات أن إنجاز قطر 2022 لم يكن صدفة.
  • تجاوز تداعيات أزمة كأس أفريقيا.
  • تأكيد أن المشروع الكروي المغربي، الذي سيتوج باستضافة كأس العالم 2030، ما زال يسير في الاتجاه الصحيح.

 سيكون كأس العالم 2026 أكثر من مجرد بطولة بالنسبة للمغرب؛ إنه فرصة لاستعادة صورة “أسود الأطلس” كقصة النجاح الأفريقية الأبرز، وإغلاق صفحة واحدة من أكثر الأزمات إثارة للجدل في تاريخ الكرة الأفريقية.

المصدر: أسوشيتد برس

حول هذه القصة

الغارديان ترى أن التحدي أمام العراق في ترجمة هذا الانضباط إلى نتائج عندما تبدأ المباريات الرسمية (وكالة الأنباء العراقية)

قراءة الغارديان لمباراة العراق وإسبانيا: ميرخاس دوسكي الأفضل دون منازع

نسخة 2026 تبدو مختلفة عن كل ما سبقها من بطولات ( الفيفا)

104 مباريات و48 منتخباً.. المونديال يستعد لنسخته الأكثر جنوناً

هذه الخطوة تأتي بعد الجدل الكبير الذي أثاره هدف اليابان أمام إسبانيا في مونديال 2022

تقنيات جديدة لحسم التسلل والكرات المثيرة للجدل في المونديال

اترك تعليقاً