ساعات حاسمة قبل انتهاء مهلة ترامب: هل تتصاعد الحرب أم تنجح الدبلوماسية؟

أبريل 7, 2026
182

التباعد بين امريكا وايران (Pixapay)

هدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشن عمل عسكري واسع النطاق ضد البنية التحتية الإيرانية ما لم تتم إعادة فتح مضيق هرمز بحلول الموعد النهائي المحدد الثلاثاء، في حين تطالب إيران بوقف دائم للأعمال العدائية ورفع للعقوبات. وتتواصل الجهود الدبلوماسية، بوساطة باكستان وشركاء .إقليميين، وسط مقترحات متضاربة وانعدام جوهري للثقة بين الجانبين.

ويرى مجوعة من صحفيي نيويورك تايمز ان هناك مأزقاً دبلوماسياً عالي المخاطر بين الولايات المتحدة (في عهد الرئيس ترامب) وإيران، يتمحور حول “مقترح من 10 نقاط” قدمته طهران لإنهاء صراعهما العسكري الحالي.

جوهر الصراع

  • الموعد النهائي: حدد الرئيس ترامب موعداً نهائياً عند الساعة الثامنة من مساء يوم الثلاثاء بالتوقيت الشرقي للولايات المتحدة. وفي حال لم تقم إيران بإعادة فتح مضيق هرمز، فقد هدد بشن ضربات جوية “مدمرة” على البنية التحتية المدنية (مثل الجسور ومحطات توليد الطاقة).
  • ورقة الضغط: نجحت إيران في عرقلة معظم حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، كما أسقطت مؤخراً طائرة أمريكية من طراز F-15E؛ وهي تعتقد بذلك أنها تملك “اليد العليا”.

مقترح إيران المكون من 10 نقاط

سلمت إيران هذه الخطة عبر باكستان (الوسيط). وتشمل الشروط الرئيسية ما يلي:

  • المطالب: الحصول على ضمانات ضد أي هجمات مستقبلية، ووقف الضربات الإسرائيلية ضد “حزب الله” في لبنان، ورفع جميع العقوبات المفروضة.
  • التنازلات: ستقوم إيران برفع الحصار المفروض على مضيق هرمز.
  • رسوم العبور: تقترح إيران فرض رسوم قدرها 2 مليون دولار على كل سفينة، يتم اقتسامها مع سلطنة عُمان، وذلك لتمويل إعادة إعمار بنيتها التحتية.

الرد الأميركي

  • موقف ترامب: وصف المقترح بأنه “خطوة مهمة”، لكنه صرح صراحة بأنه “ليس كافياً” لوقف الهجمات المخطط لها يوم الثلاثاء.
  • تغيير النظام: يزعم ترامب أن الولايات المتحدة وإسرائيل قد حققتا بالفعل “تغييراً للنظام” من خلال تصفية قادة إيرانيين سابقين، مشيراً إلى أنه يتعامل الآن مع مسؤولين “أكثر ذكاءً” و”أقل تطرفاً”.

التوترات الرئيسية والمسائل القانونية

  • وقف إطلاق النار مقابل الإنهاء الدائم: رفضت إيران الاكتفاء بوقف بسيط لإطلاق النار، مطالبة بإنهاء دائم للحرب وفقاً لشروطها الخاصة.

. القانون الدولي: يشير خبراء قانونيون في المقال إلى أن تهديد ترامب بضرب البنية التحتية المدنية قد يُصنَّف على أنه جريمة حرب.

الخلاصة: ينخرط كلا الطرفين في ممارسة متطرفة لسياسة “حافة الهاوية”. ففي حين اتجهت إيران نحو تقديم عرض مضاد يتضمن رسوماً بحرية وتنازلات إقليمية، لا تزال الولايات المتحدة متمسكة بإنذارها النهائي، مما يُبقي خطر حدوث تصعيد كبير مرتفعاً للغاية مع اقتراب الموعد النهائي المحدد يوم الثلاثاء.

اترك تعليقاً