أوج24الدوحةمباشر
عاجل
00:00:00
أخبار

اتفاق لبنان يدخل حيز التنفيذ بشروط جديدة.. 12 نقطة تشرح ما جرى

اتفاق لبنان يدخل حيز التنفيذ بشروط جديدة.. 12 نقطة تشرح ما جرى

في تطور سياسي وأمني لافت، أعلنت الولايات المتحدة وإسرائيل ولبنان التوصل إلى تفاهم جديد لتنفيذ وقف إطلاق نار كامل في لبنان، لكن هذا الاتفاق رُبط بشروط أساسية تتعلق بدور حزب الله وانتشاره العسكري في جنوب البلاد.

ويأتي الاتفاق في وقت تحاول فيه إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنقاذ المفاوضات الجارية مع إيران ومنع انهيارها بسبب التصعيد على الجبهة اللبنانية.

وبحسب وسائل إعلام غربية، فإن الاتفاق ينص على ما يلي:-

1- وقف إطلاق النار مشروط بخطوات من حزب الله

اتفقت إسرائيل ولبنان على تطبيق وقف إطلاق نار كامل.

يشترط الاتفاق:

توقف حزب الله بشكل كامل عن إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة.

انسحاب جميع عناصره من المنطقة الواقعة جنوب نهر الليطاني.

قوات إسرائيلية في جنوب لبنان
قوات إسرائيلية في جنوب لبنان (هاآرتس)

منع أي وجود عسكري غير تابع للدولة اللبنانية في تلك المنطقة.

2- إنشاء “مناطق تجريبية” جنوب لبنان

نص الاتفاق على إنشاء ما وصف بـ”المناطق النموذجية”

يتولى الجيش اللبناني فيها السيطرة الأمنية الكاملة.

تُمنع فيها أي نشاطات أو وجود مسلح لحزب الله.

مقابل ذلك تنسحب القوات الإسرائيلية من تلك المناطق تدريجياً.

3- مفاوضات مباشرة برعاية أميركية

الاتفاق جاء بعد يومين من المفاوضات المكثفة في وزارة الخارجية الأميركية بواشنطن.

شارك فيه مسؤولون لبنانيون وإسرائيليون بوساطة مباشرة من إدارة ترامب.

تم الاتفاق على عقد جولة جديدة من المحادثات في واشنطن يوم 22 يونيو/حزيران لمناقشة اتفاق أشمل بين البلدين.

4- تمهيد لاتفاق سلام أوسع

البيان المشترك أكد أن الإجراءات الحالية تهدف إلى:

بناء الثقة بين الطرفين.

معالجة الملفات العالقة.

التمهيد لاتفاق أمني وسياسي شامل مستقبلاً.

5- واشنطن تؤكد أن مستقبل لبنان يقرره اللبنانيون

شدد البيان على أن مستقبل العلاقات بين إسرائيل ولبنان يجب أن يقرره البلدان ذات السيادة.

رفض أي تدخل من دول أو جهات مسلحة غير حكومية في تقرير مستقبل لبنان.

يُنظر إلى هذه العبارة على أنها رسالة مباشرة إلى إيران وحزب الله.

6-  موقف لبنان وحزب الله
قال الرئيس اللبناني جوزيف عون للصحفيين يوم الخميس إن لبنان سيبلغ إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بموقف حزب الله، موضحاً أن وقف إطلاق النار سيدخل حيز التنفيذ بعد 24 ساعة من تلقي الولايات المتحدة ضمانات من الأطراف المعنية.

لكن بعد ساعات قليلة، رفض الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم الاتفاق، واصفاً إياه بأنه “خريطة طريق لإبادة جزء من الشعب اللبناني”.

وأكد قاسم أن أي وقف لإطلاق النار يجب أن يتضمن انسحاباً كاملاً للقوات الإسرائيلية من جنوب لبنان، متعهداً بمواصلة الهجمات ما دامت القوات الإسرائيلية تسيطر على أجزاء من الأراضي اللبنانية.

وقال محذراً: “ما دامت قرانا تتعرض للقصف ويُقتل شعبنا، فلن يكون شمال إسرائيل آمناً.”

الحزب كان قد أعلن سابقاً أنه يرفض أي “وقف إطلاق نار جزئي”.

كما أن الحزب لم يكن طرفاً مباشراً في المفاوضات التي جرت في واشنطن.

7- إسرائيل واصلت الضربات رغم الإعلان

بعد ساعات من الإعلان عن الاتفاق، نفذت إسرائيل غارات بطائرات مسيرة في مناطق جنوب لبنان.

تقارير لبنانية تحدثت عن ضربات في النبطية ومناطق أخرى.

نتنياهو وصف الخلافات بأنها مجرد "اختلافات تكتيكية" بين حلفاء
نتنياهو وصف الخلافات مع ترامب بأنها مجرد “اختلافات تكتيكية” بين حلفاء ( الصحافة الإسرائيلية)

هذا الأمر أثار شكوكاً حول قدرة الاتفاق على الصمود منذ بدايته.

دور ترامب.. لماذا تدخل شخصياً؟

8- ترامب أوقف هجوماً إسرائيلياً كبيراً على بيروت

بحسب أكسيوس وفوكس نيوز، تدخل ترامب شخصياً لمنع عملية إسرائيلية واسعة ضد بيروت.

أجرى اتصالاً حاداً مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

ترامب أكد لاحقاً أنه طلب من نتنياهو التراجع عن العملية العسكرية.

وصرح بأن القوات الإسرائيلية التي كانت في طريقها إلى بيروت “عادت أدراجها”.

9- خلاف غير مسبوق بين ترامب ونتنياهو

ترامب أقر في مقابلة مع فوكس نيوز بأنه وصف نتنياهو خلال الاتصال بأنه “مجنون”.

ورغم ذلك أكد لاحقاً أنه ما زال يعتبره “شريكاً عظيماً”.

نتنياهو وصف الخلافات بأنها مجرد “اختلافات تكتيكية” بين حلفاء.

ما علاقة إيران بالاتفاق؟

10- لبنان أصبح جزءاً من مفاوضات واشنطن وطهران

المسؤولون الإيرانيون ربطوا بوضوح بين الحرب في لبنان والمفاوضات مع الولايات المتحدة.

طهران هددت خلال الأيام الماضية بتعليق الاتصالات مع واشنطن إذا استمرت العمليات الإسرائيلية في لبنان.

لذلك أصبح وقف النار على الجبهة اللبنانية أحد الشروط غير المعلنة لإنجاح التفاهم الأميركي الإيراني.

11- حزب الله ورقة أساسية في حسابات إيران

تعتبر طهران حزب الله أهم حلفائها الإقليميين.

إيران أكدت أنها لن تتخلى عنه خلال مفاوضاتها مع واشنطن.

في المقابل تؤكد الحكومة اللبنانية أن إيران لا تمثل لبنان في أي مفاوضات تخص مستقبله.

ما الذي يجعل الاتفاق هشاً؟

12- تجربة وقف النار السابقة لم تنجح

سبق أن أُعلن وقف لإطلاق النار في 17 أبريل/نيسان الماضي.

لكن الاشتباكات والغارات استمرت بعد ذلك.

صحيفة الغارديان تشير إلى أن اتفاقاً مشابهاً أُبرم عام 2024 يقضي بانسحاب حزب الله جنوب الليطاني وانتشار الجيش اللبناني.

إلا أن تنفيذ ذلك بقي جزئياً، واستمرت المواجهات والضربات المتبادلة.

 اختبارات حاسمة

الاتفاق الجديد يمثل أكبر محاولة أميركية حتى الآن لاحتواء الحرب على الجبهة اللبنانية ومنعها من إفشال المفاوضات الأميركية الإيرانية. لكنه لا يزال يواجه ثلاثة اختبارات حاسمة:

قبول حزب الله العملي بالانسحاب من جنوب الليطاني.

التزام إسرائيل بوقف الغارات والانسحاب التدريجي.

نجاح واشنطن في ربط التهدئة اللبنانية بالتفاهم الأوسع مع إيران.

ولهذا يرى مراقبون أن الاتفاق ليس نهاية للأزمة، بل خطوة أولى في مسار تفاوضي معقد قد يحدد مستقبل لبنان والعلاقة بين إسرائيل وإيران خلال الأشهر المقبلة.

كتب بواسطة

karimhussein06

فريق أوج24 التحريري يتابع الخبر ويضعه في سياقه بوضوح وسرعة.

اقرأ أيضاً

أخبار مرتبطة

اختيارات أوج24

قد يهمك أيضاً

شارك برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني.