رسائل ديانا السرية تكشف أحلامها.. “لم أكن أحلم بأن أكون أميرة”
الرسائل المكتشفة حديثاً تعيد تقديم صورة مختلفة للأميرة ديانا
قبل أن تتحول إلى المرأة الأكثر شهرة في العالم، كانت الأميرة ديانا تحلم بحياة بعيدة تماماً عن القصور الملكية والأضواء.
فبحسب رسائل خاصة كُشف عنها حديثاً ونشرتها صحف ومجلات بريطانية، فإن ديانا، عندما كانت في السابعة عشرة من عمرها، كانت تحلم بأن تصبح راقصة محترفة، وأن “تحقق شيئاً” في عالم الرقص، قبل سنوات من تعارفها على الأمير تشارلز ودخولها العائلة الملكية.
حلم مختلف قبل القصر
ووفق تقرير نشرته مجلة “إن ستايل”، كتبت الليدي ديانا سبنسر رسالة عام 1979، أي قبل عام من بدء علاقتها مع الأمير تشارلز، تحدثت فيها عن رغبتها في العمل بمجال الرقص.
وقالت في الرسالة: “لطالما أردت ذلك، وآمل أن أصل يوماً إلى مكانة ما”.
وكانت ديانا قد درست الباليه في طفولتها، لكن طول قامتها حال دون احترافها الرقص بشكل كامل، رغم أنها واصلت التدريب حتى بعد زواجها.
مدربة الرقص الخاصة بها، آن ألان، قالت لاحقاً إن ديانا “كان الرقص يسكن روحها”، وإنه كان وسيلتها للهروب من الضغوط العاطفية والحياة الملكية الصارمة.
وأضافت أن الأميرة كانت تشعر بحرية كبيرة أثناء الرقص، وأنه منحها مساحة لتكون “نفسها الحقيقية” بعيداً عن البروتوكولات الملكية.
رسالة أخرى تكشف مشاعرها بعد الزواج
وفي تطور آخر، كشفت صحيفة التلغراف االبريطانية عن رسالة غير منشورة كتبتها ديانا عام 1981 خلال شهر العسل بعد زواجها من الأمير تشارلز.
وفي الرسالة، التي أرسلتها إلى إحدى صديقاتها من قلعة بالمورال في اسكتلندا، تحدثت ديانا عن سعادتها بالحياة في الطبيعة الاسكتلندية، قائلة إنها “تعشق البقاء خارج المنزل طوال اليوم” وإنها “تكره لندن”.
كما وصفت حياتها الجديدة داخل العائلة الملكية بأنها أشبه بـ“اللعب مع الكبار”، في إشارة إلى محاولتها التأقلم مع العالم الملكي المعقد.
أرشيف يكشف ديانا الحقيقية
الرسائل والصور الشخصية التي ستُعرض في مزاد قريب ببريطانيا تقدم، بحسب خبراء المزادات، صورة مختلفة عن ديانا قبل أن تصبح “أميرة ويلز”.
وقال مختصون إن هذه الوثائق تُظهر فتاة خجولة وبسيطة كانت تحلم بحياة عائلية هادئة وأشياء عادية، بعيداً عن الصورة العامة التي صنعتها الشهرة والإعلام لاحقاً.
وتضم المجموعة صوراً نادرة من أيام دراستها في مدرسة داخلية، بينها صور تجمعها بالممثلة تيلدا سوينتن والمخرجة جوانا هوغ.
من فتاة حالمة إلى أميرة القلوب
تزوجت ديانا الأمير تشارلز عام 1981 في حفل تابعه مئات الملايين حول العالم، قبل أن تنتهي العلاقة بالانفصال ثم الطلاق عام 1996.
ورغم حياتها المضطربة داخل العائلة الملكية، بقيت ديانا واحدة من أكثر الشخصيات تأثيراً وشعبية في العالم، حتى بعد وفاتها المأساوية في حادث سير بباريس عام 1997 عن عمر 36 عاماً.
لكن الرسائل المكتشفة حديثاً تعيد تقديم صورة مختلفة للأميرة الشهيرة: فتاة مراهقة كانت تحلم بالرقص والحياة البسيطة… قبل أن تصبح رمزاً عالمياً خالداً.
المصادر/ مجلة “إن ستايل” – صحيفة التلغراف
حول هذه القصة
دور زوجات الرؤساء تحول من “مضيفات للبيت الأبيض” إلى شخصيات مؤثرة (صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي)
فلسفة غريس كيلي في التصميم تقوم على فكرة أن “الفخامة الحقيقية قد تكون هادئة وغير صاخبة