من أشعل القبر؟ تطورات مثيرة في قضية طالب الطب عمر العزاوي
يونيو 21, 2026
95
لم يكتفِ القتلة بإخماد أنفاس طالب الطب الشاب عمر العزاوي (23 عاماً) حرَقاً وهو حيّ في قلب بغداد؛ بل تلاحقه النيران حتى في مرقده الأخير بعد ثمانية أشهر على الجريمة، ليتحول قبره إلى ساحة انتقام جديدة من قبل مجهولين، في حادثة فجّرت تساؤلات مرعبة: من يحاول إخفاء معالم الجريمة، ولماذا؟
خيوط المؤامرة: مطاردة ومسح أدلة
في فيديو صادم، نبشت والدة الضحية تفاصيل تلك الليلة الدامية. البداية كانت مطاردة هوليودية بدراجات نارية حاصرت طالب الطب الشاب، تلاها مشهد سريالي لشخص يقترب من الضحية وسط النيران، يسرق منه شيئاً غامضاً، ثم يسلمه للمنفذين وينسحب.
الغموض لم يتوقف هنا؛ فخلف جدران مستشفى “الكندي”، ثمة لغز آخر. تقول العائلة إنها استحصلت موافقات رسمية لتفريغ كاميرات المراقبة، لتصطدم بمفاجأة صادمة: التسجيلات مُسحت تماماً، ولم يتبقَ منها سوى مقطع مجتزأ لا يشفي غليلاً.
طالب الطب عمر العزاوي ( مواقع التواصل)
“أحرقوه مرتين.. حياً وميتاً” — بمرارة تلخص الأم الفاجعة، بعد أن طالت يد الغدر قبر ابنها لتشعله عمداً في تطور دراماتيكي يثبت أن الجناة ما زالوا في الميدان.
السر في الحساب البنكي
ما الرابط بين طالب الطب ومندوب شركة مستحضرات تجميل، وبين مافيا غسيل الأموال؟ تؤكد العائلة أن ابنها وقع ضحية استغلال خبيث؛ إذ تم تمرير تحويلات مالية ضخمة عبر حسابه المصرفي الشخصي، قُبيل تحويل تلك المبالغ لشخص آخر واختفائها.
بين رماد القبر ومتاهة الأموال المهرّبة، تقف العائلة اليوم بانتظار إجابة حاسمة، موجهةً نداءً عاجلاً إلى رئيس الوزراء والجهات الأمنية العليا: من يملك القوة لحرق القبور ومسح كاميرات المستشفيات؟