وفاة ألكسندر باترفيلد الذي ساهم في سقوط أحد أشهر الرؤساء الأميركيين
توفي ألكسندر باترفيلد، مساعد الرئيس الأميركي الأسبق ريتشارد نيكسون الذي كشف نظام التسجيلات السرية في البيت الأبيض خلال فضيحة ووترغيت، عن عمر ناهز 99 عامًا.
توفي ألكسندر باترفيلد، أحد أبرز مساعدي الرئيس الأميركي الأسبق ريتشارد نيكسون، أمس الاثنين عن عمر ناهز 99 عامًا، وهو الرجل الذي غيّر مجرى التحقيق في فضيحة ووترغيت بعدما كشف وجود نظام تسجيل سري داخل البيت الأبيض.
وأكدت زوجته كيم باترفيلد، إلى جانب جون دين المستشار السابق لنيكسون، خبر وفاته لوكالة أسوشيتد برس.
وكان باترفيلد يشغل منصب نائب مساعد الرئيس عندما أشرف عام 1971 على تركيب أجهزة تسجيل صوتية داخل المكتب البيضاوي ومواقع أخرى في البيت الأبيض، بطلب من نيكسون الذي أراد توثيق اجتماعاته ومحادثاته.
وكشف باترفيلد عام 1973 عن إحدى التسجيلات المعروفة باسم “الدليل القاطع” التي تثبت تورط نيكسون في محاولة التستر على اقتحام مقر الحزب الديمقراطي، لتكون نقطة تحول حاسمة في التحقيقات، إذ أدى لاحقًا إلى معركة قانونية أمام المحكمة العليا وانتهى بـ استقالة نيكسون في 9 أغسطس/ آب عام 1974 وذلك بعد أقل من شهر من قرار المحكمة العليا الأميركية بإجباره على تسليم التسجيلات، منهيةً معركة قانونية استمرت عامًا.
ولم يُتهم باترفيلد بأي دور في الفضيحة، لكنه ظل مرتبطًا تاريخيًا بالكشف الذي أدى إلى سقوط أحد أشهر الرؤساء الأميركيين.
وفي وقت لاحق، قال باترفيلد إنه يشعر بأنه يتحمل جزءًا من المسؤولية عن مصير نيكسون، كما وصف الرئيس الأسبق بأنه “لم يكن رجلًا صادقًا” و”محتالًا”.
وأشار إلى أن عددًا محدودًا فقط كان على علم بنظام التسجيل، بينهم إتش آر هالدمان ومساعدوه وبعض عناصر الخدمة السرية، فيما أصبحت هذه التسجيلات اليوم جزءًا من أرشيف الأرشيف الوطني الأميركي.