جزيرة خرج… ضربة حاسمة أم مقامرة قد تشعل المنطقة؟
الرهان على جزيرة خرج قد يمنح واشنطن ورقة ضغط مؤقتة، لكنه ليس حلاً حاسمًا (ذكاء اصطناعي- كانفا)
يرى خبراء أن تهديد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالسيطرة على جزيرة خرج الإيرانية قد يعرّض حياة الجنود الأميركيين للخطر، دون ضمان إنهاء الحرب، بل قد يؤدي إلى تصعيد أوسع، بحسب وكالة أسوشيتد برس.
تُعد جزيرة خرج القلب النابض لصادرات النفط الإيرانية، حيث يمر عبرها نحو 90% من النفط، ما يجعلها هدفًا بالغ الحساسية، لكن أيضًا شديد الحماية والتعقيد.
🔴 مخاطر التصعيد الإقليمي
يحذر خبراء من أن أي هجوم أو احتلال للجزيرة قد يدفع إيران وحلفاءها—بما في ذلك الحوثيون—إلى الرد عبر:
- زرع ألغام في مضيق هرمز
- شن هجمات بالطائرات المسيّرة
- توسيع دائرة الاستهداف في الخليج والبحر الأحمر
🔴 تأثير اقتصادي عالمي محتمل
أي تصعيد كبير قد يؤدي إلى ارتفاع حاد في أسعار الطاقة واضطرابات في الاقتصاد العالمي، نظرًا لأهمية المنطقة في إمدادات النفط.
🔴 احتلال صعب… والسيطرة أصعب
يشير الخبراء إلى أن السيطرة على الجزيرة “قد تكون ممكنة عسكريًا”، لكن الاحتفاظ بها سيكون بالغ الصعوبة بسبب قربها الشديد من الأراضي الإيرانية (حوالي 33 كم)، ما يجعل القوات الأميركية عرضة لهجمات مستمرة بالصواريخ والطائرات المسيّرة.
🔴 ضربة غير حاسمة
حتى في حال السيطرة على الجزيرة، فإن ذلك لن يشكل “ضربة قاضية” لإيران، التي قد تواصل القتال دون الاستسلام، رغم الخسائر الاقتصادية.
🔴 بدائل أقل خطورة
يقترح خبراء خيارًا أقل مخاطرة يتمثل في فرض حصار بحري على ناقلات النفط الإيرانية، بدلًا من احتلال الجزيرة، لتحقيق نفس الهدف دون تعريض القوات لخطر مباشر.
الرهان على جزيرة خرج قد يمنح واشنطن ورقة ضغط مؤقتة، لكنه ليس حلاً حاسمًا، وقد يفتح الباب أمام تصعيد عسكري واقتصادي أوسع يصعب احتواؤه.