أوج24•الدوحةمباشر
◆ عاجل
00:00:00
أسلوب حياة

5 عمليات احتيال إلكتروني تستهدف الأطفال.. كيف تحمي أبناءك؟

5 عمليات احتيال إلكتروني تستهدف الأطفال.. كيف تحمي أبناءك؟
قاعدة "تحقق عبر وسيلة ثانية قبل أن تثق" واحدة من أهم وسائل حماية الأطفال على الإنترنت.

لم تعد عمليات الاحتيال على الإنترنت تقتصر على رسائل غريبة يسهل اكتشافها. فقد تأتي اليوم من حساب صديق تعرّض للاختراق، أو عبر صوت مولّد بالذكاء الاصطناعي، أو من شخص يشارك عرضاً احتيالياً وهو نفسه يعتقد أنه حقيقي.

ويشير المقال، الذي كتبه أستاذ تكنولوجيا التعليم راي باستوري في منصة “فيرايزون”، إلى أن الأطفال والمراهقين قد يكونون أكثر عرضة لبعض هذه الأساليب، خصوصاً عندما تعتمد على الاستعجال أو الإغراء أو الخوف لدفعهم إلى التصرف قبل التفكير.

ويقترح تعليم الأطفال ثلاثة أسئلة بسيطة قبل الضغط على رابط أو إرسال المال أو مشاركة معلومات شخصية: من يطلب مني ذلك؟ لماذا يريد مني التصرف بسرعة؟ وهل أستطيع التأكد من الطلب بطريقة أخرى؟

  1. الاحتيال داخل الألعاب الإلكترونية

قد يعد المحتال الطفل بعملات مجانية داخل اللعبة، أو مظاهر وشخصيات نادرة، أو عناصر يصعب الحصول عليها. وفي بعض الحالات يطلب منه إرسال العنصر أولاً مقابل دفع المال لاحقاً، ثم يختفي.

وهناك أسلوب آخر يقوم على طلب بيانات الدخول إلى حساب الطفل بحجة شراء عناصر أو عملات له. وبعد الحصول على الحساب، يغيّر المحتال كلمة المرور والبريد الإلكتروني ووسائل استرداد الحساب ويستولي عليه.

ما الذي ينبغي فعله؟ تغيير كلمة المرور فوراً، وتفعيل المصادقة الثنائية، وإبلاغ إدارة اللعبة، والتأكد من عدم وجود بيانات دفع أو بطاقات مصرفية مرتبطة بالحساب.
إنفوجرافيك تعليمي باللغة العربية حول حماية الأسرة من مخاطر الاحتيال الرقمي والذكاء الاصطناعي.

  1. التصيد عبر البريد والرسائل النصية

يستخدم التصيد الإلكتروني رسائل تبدو كأنها صادرة عن جهة موثوقة، مثل المدرسة أو منصة ألعاب أو خدمة بث، بهدف الحصول على اسم المستخدم أو كلمة المرور أو بيانات شخصية أخرى.

ومن أبرز علامات الخطر: رسالة تطالب الطفل بالضغط على رابط فوراً، أو تزعم وجود مشكلة عاجلة في حسابه، أو تطلب منه إرسال بيانات تسجيل الدخول.

إذا وقع الطفل في الفخ، ينبغي تغيير كلمة المرور سريعاً، وكذلك تغييرها في أي حساب آخر يستخدم كلمة المرور نفسها، ومراقبة النشاط غير المعتاد في الحسابات أو البطاقات المصرفية.

  1. انتحال الهوية بالذكاء الاصطناعي

أصبح بإمكان المحتالين استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي لإنشاء أصوات وصور ومقاطع فيديو تبدو وكأنها لأشخاص حقيقيين.

وقد يتلقى المراهق، على سبيل المثال، رسالة صوتية تبدو بصوت أحد أصدقائه تطلب منه مالاً أو كلمة مرور. كما يمكن للمحتال نسخ الصورة الشخصية واسم المستخدم والمنشورات لإنشاء حساب مزيف مقنع.

وينصح المقال بعدم اعتبار الصوت أو الصورة دليلاً كافياً على هوية الشخص. وإذا كان الطلب غريباً أو عاجلاً، فمن الأفضل التواصل مع الشخص الحقيقي عبر وسيلة أخرى للتأكد.

كما يقترح الاتفاق داخل الأسرة على كلمة سر عائلية خاصة تستخدم للتحقق من صحة طلبات المساعدة الطارئة.

  1. مخططات «المال السهل» والإحالات

يتعرض الأطفال والمراهقون عبر وسائل التواصل وتطبيقات المراسلة لعروض تعدهم بأرباح سهلة وسريعة مقابل دفع مبلغ، أو جلب أشخاص آخرين، أو المشاركة في برامج إحالة مشبوهة.

وقد تبدو هذه العروض أكثر إقناعاً عندما يروج لها مؤثرون أو أصدقاء.

القاعدة الأساسية هنا: ينبغي التعامل بحذر شديد مع أي شخص مجهول يعد بأرباح مضمونة أو سريعة، وعدم إرسال الأموال قبل التحقق من الجهة والعرض.

  1. الابتزاز الجنسي الإلكتروني

يصف المقال هذا النوع بأنه من أخطر أشكال الاحتيال التي تستهدف القاصرين. وقد يبدأ الأمر بصداقة إلكترونية مع شخص ينتحل شخصية طفل أو مراهق آخر، ثم يعمل تدريجياً على بناء الثقة.

بعد ذلك يطلب صورة حميمة، وعند الحصول عليها يبدأ الابتزاز: إما دفع المال أو إرسال مزيد من الصور، وإلا سيجري نشر الصورة الموجودة لديه.

ويعتمد المبتزون بدرجة كبيرة على خوف الضحية وشعورها بالخجل لمنعها من إبلاغ الأسرة.

وينصح المقال في هذه الحالة بوقف التواصل مع المبتز، وعدم حذف الأدلة، والاحتفاظ بلقطات شاشة للمحادثات، وإبلاغ المنصة والجهات المختصة عند الضرورة. والأهم أن يشعر الطفل بأنه يستطيع إخبار والديه بما حدث من دون خوف من العقاب.

حيل أخرى ينبغي معرفتها

يتطرق المقال أيضاً إلى أشكال أخرى من الاحتيال الرقمي، بينها الرموز المربعة QR المزيفة التي تقود إلى مواقع لسرقة البيانات، واستخدام كلمات مرور مسروقة لتجربة اختراق حسابات أخرى، وعمليات الاستثمار الوهمي بالعملات المشفرة، والحسابات المزيفة بتقنية «التزييف العميق».

ويحذر كذلك من ما يعرف بـ “البغال المالية”، حيث يُستدرج المراهق إلى استقبال أموال وتحويلها إلى جهة أخرى مقابل عمولة أو تحت غطاء «وظيفة إلكترونية»، بينما قد تكون الأموال مسروقة أو مرتبطة بعملية احتيال.

ومن الأساليب المثيرة للقلق أيضاً «الاختطاف الافتراضي»، إذ قد يستخدم المحتال صوتاً مولداً بالذكاء الاصطناعي لإقناع الوالدين بأن ابنهم أو ابنتهم في خطر، ثم يطلب تحويل المال بصورة عاجلة.

التوقف قبل الاستجابة

الرسالة الأساسية للمقال ليست أن على الآباء أن يصبحوا خبراء في الأمن السيبراني، بل أن يساعدوا أبناءهم على اكتساب عادة بسيطة: التوقف قبل الاستجابة.

فالطلب المستعجل، والعرض الذي يبدو أفضل من أن يكون حقيقياً، وطلب كلمة المرور أو المال، والرسالة العاطفية المفاجئة، كلها أسباب تستدعي التحقق أولاً.

وفي عصر يمكن فيه تقليد الصوت والصورة والفيديو بالذكاء الاصطناعي، تصبح قاعدة “تحقق عبر وسيلة ثانية قبل أن تثق” واحدة من أهم وسائل حماية الأطفال على الإنترنت.

كتب بواسطة

karimhussein06

فريق أوج24 التحريري يتابع الخبر ويضعه في سياقه بوضوح وسرعة.

اقرأ أيضاً

أخبار مرتبطة

اختيارات أوج24

قد يهمك أيضاً

العراق في خرائط الآخرين.. من يرسم مستقبله؟
مقالات ورأي

العراق في خرائط الآخرين.. من يرسم مستقبله؟

الدكتور ليث شبر/ المؤسس ورئيس المبادرة الوطنية للإصلاح في العراق عرض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في 18أكتوبر/ تشرين الأول خريطة للتحالفات الإقليمية كانت…

منذ 2 days أوج24

شارك برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني.