أوج24•الدوحةمباشر
◆ عاجل
00:00:00
فيديو

الحبيبة في الصف ومدني صالح على المنصة.. يوم انكشف سرّ الشاعر

عام 1982، كان محمد التركي طالبًا في المرحلة الثانية بكلية الآداب في الجامعة المستنصرية، جاء إلى بغداد حاملًا ذاكرة القرية وبيوت الطين، وكثيرًا من الخجل. آثار حب الشباب في وجهه دفعته إلى العزلة والهرب من المرايا، فيما كثرت غياباته عن المحاضرات.
وفي صباح بارد، جاء دوره أمام أستاذ الفلسفة مدني صالح:
— «أنت.. شنو قصتك بالغيابات؟»
وقبل أن يجيب، تدخل زميله حامد:
طلب مدني صالح منه أن يقف أمام الطلبة ويقرأ شيئًا من شعره مقابل «درجة خاصة».
المشكلة أن ملهمته كانت تجلس في القاعة، والقصيدة التي أخرجها من أوراقه كانت تحمل القرية والطين وحبًا حاول طويلًا إخفاءه.
قرأ، وانكشف السر.
وعندما انتهى، ابتسم مدني صالح وقال: «لك درجة خاصة.. لكن نريد قصيدة أخرى في المحاضرة القادمة!»
خرج التركي من القاعة بين نشوة خجولة ودهشة ريفية، متسائلًا: أهو شاعر يستدرج الدرجات، أم طالب وجد في القصيدة مظلة يختبئ تحتها؟
والشاب الذي كان يخشى صورته في المرآة، وقف يومها أمام قاعة كاملة، وسمح للجميع بأن يروه.
📍 هل لديكم مكان ارتبط بذكرى لم تفارقكم؟ اكتبوا لنا حكايتكم، فقد تكون الحلقة المقبلة من «مكان».
كتب بواسطة

karimhussein06

فريق أوج24 التحريري يتابع الخبر ويضعه في سياقه بوضوح وسرعة.

اقرأ أيضاً

أخبار مرتبطة

اختيارات أوج24

قد يهمك أيضاً

شارك برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني.