لا للملوك: احتجاجات مليونيه تجتاح المدن الأميركية ضد ترامب

مارس 30, 2026
24

جانب من احتجاجات لا للملوك التي اجتاحت المدن الأميركية

في مشهد يعكس تصاعد التوتر السياسي داخل الولايات المتحدة، خرج ملايين المتظاهرين إلى الشوارع في أحدث موجة من احتجاجات “لا للملوك”، التي تستهدف سياسات الرئيس دونالد ترامب  خلال ولايته الثانية.

الحركة، التي بدأت قبل نحو عام، لم تعد مجرد تعبير احتجاجي عابر، بل تحوّلت إلى منصة واسعة تعكس مخاوف متزايدة لدى شريحة من الأميركيين من توسّع صلاحيات السلطة التنفيذية، بالتوازي مع سياسات مشددة في ملف الهجرة وتصعيد عسكري في إيران.

وفي 28 مارس/آذار 2026، شهدت مدن كبرى وبلدات صغيرة في مختلف أنحاء البلاد ثالث تحرك جماهيري واسع تحت الشعار ذاته، حيث ركز المحتجون على مداهمات الهجرة، ونشر القوات داخل المدن الأميركية، وتداعيات الحرب التي اندلعت في إيران هذا العام.

وتشير تقديرات إلى مشاركة ما بين 5 و8 ملايين شخص في يوم واحد، في تحركات وُصفت بأنها من الأكبر في التاريخ الأميركي الحديث.

ويركّز المتظاهرون على ثلاثة ملفات رئيسية:

  • تشديد إجراءات إنفاذ قوانين الهجرة، بما في ذلك مداهمات وكالة الهجرة والجمارك.
  • نشر القوات العسكرية داخل المدن الأميركية.
  • الحرب في إيران وتداعياتها السياسية والاقتصادية.

وبدأت هذه الحركة في يونيو/حزيران 2025، قبل أن تتطور عبر ثلاث موجات رئيسية:

الأولى تزامنت مع “يوم العلم” الأميركي واستعراض عسكري في واشنطن، والثانية جاءت في خضم صيف شهد تشديدًا في سياسات الهجرة وإغلاقًا حكوميًا مؤقتًا، فيما تمثل موجة مارس/آذار 2026 ذروة التصعيد، مع تركيز واضح على الحرب وارتفاع تكاليف المعيشة.

وعلى الصعيد الدولي، امتدت الاحتجاجات إلى خارج الولايات المتحدة، حيث نُظمت مسيرات تضامن تحت تسميات مختلفة مثل “لا للطغاة” و”لا للديكتاتوريين”، لتجنب الحساسية السياسية في الدول ذات الأنظمة الملكية.

وتقف وراء تنظيم هذه التحركات شبكة من المنظمات المدنية، أبرزها “حركة 50501” ومنظمة “إنديفيزبل”، إلى جانب مجموعات مثل “موف أون” و”بابلك سيتيزن” و”الاشتراكيين الديمقراطيين في أميركا”.

اترك تعليقاً